أشارت النقابة الوطنية للصحافة المغربية من خلال بيان لها توصلت “الإخبارية 24” بنسخة منه، أنها تابعت بإستغراب شديد تهجم “علي المرابط” المقيم بإسبانيا، على المواقع والمنابر الإلكترونية الوطنية، خاصة “هسبريس”، “الدار”، “le360″، “برلمان.كم”، “العمق المغربي”.
وأضافت النقابة من خلال البيان ذاته، أن علي المرابط وزع في خرق سافر لأخلاقيات الصحافة وأعراف المهنة، إتهامات بالكذب والتضليل والفبركة على هذه المنابر، دون أن يسند إدعاءاته بأي دليل.
وأكدت النقابة أن هذه التهجمات لا تمس فقط صورة المقاولات الإعلامية، بل تمس كذلك شرف مجموع الصحافيات والصحافيين المهنيين العاملين بهذه المنابر، وأضافت أنه من المفروض أن “علي المرابط” يدرك جيدا أن إطلاق مثل هذه الإتهامات بدون دليل، بما ينطوي عليه من قذف وتجريح، يعرض صاحبه للمساءلة القضائية في كل البلدان التي تحترم التعددية وحرية التعبير، بما فيها الدولة الإسبانية التي يطلق منها إتهاماته الرخيصة للجسم الصحافي المغربي.
وأضاف البيان، أن إساءات “المرابط” لمكونات المشهد الإعلامي بالمغرب تواترت، وطالت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومسؤوليها، والمجلس الوطني للصحافة وأعضائه، ومواقع إلكترونية وصحفا ورقية، وصحافيات وصحافيين، ومسيري ومديري نشر ومالكي مقاولات إعلامية، مما يعني أنه يمعن في الإساءة بغرض تصفية حسابات مع جسم صحافي لم يطاوعه في خرجاته التي تمس برموز البلد السياسية، ومؤسساته الوطنية، وسياساته الخارجية، في وقت يتعرض فيه لمناورات ودسائس تستهدف مصالحه ووحدته الترابية الوطنية.
وتابع البيان، أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية “إذ تدين كل التهجمات التي يتعرض لها الصحافيات والصحافيون في الآونة الأخيرة عن طريق فيديوهات مشبوهة يتم بثها على منصات التواصل الإجتماعي، وخصوصا من طرف ذوي الحسابات السياسوية، الذين يستعملون الشتائم والإشاعات والتضليل والتشهير والتنمر، فإنها تعبر كذلك عن تضامنها مع كل الصحافيات والصحافيين، ومع كل المنابر الوطنية التي تتعرض لحملات تشهير ممنهجة ومنظمة، بسبب ممارستهم لعملهم الصحفي، وبسبب مواقفهم الوطنية”.



