ويأتي تفعيل هذه التدابير الجديدة، الأكثر صرامة منذ تفشي الجائحة قبل أكثر من عامين، بعد إشارة واضحة من قبل السلطات المركزية في البلاد بأنه لن يكون هناك أي تخفيف في الإمتثال للقواعد المقررة في إطار مقاربة “صفر تسامح” التي إعتمدتها الصين لمواجهة الوباء، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام.
وتشمل التدابير الجديدة، على الخصوص، تعزيز القيود المرتبطة بالدخول إلى المدينة، وتوسيع عمليات العزل في حالة إكتشاف حالات مشتبه فيها، بالإضافة إلى زيادة عمليات الإختبارات الخاصة بكوفيد-19، ولا يزال عدد الإصابات منخفضا في العاصمة، وفي الأيام الستة الماضية، رصدت السلطات المحلية 35 حالة إصابة.
وقال “بانغ شينغوو” نائب مدير مركز بكين للوقاية من الأمراض ومكافحتها، إن “بكين توجد في منعطف حاسم في معركتها ضد الجائحة”.
وأبرز أن سلطات المدينة ستواصل الإلتزام بإستراتيجية “صفر تسامح” للحد من إرتفاع الإصابات.
من جانب آخر، أعلنت لجنة الصحة الوطنية اليوم الجمعة 8 أبريل، أن الصين سجلت ما مجموعه 22648 حالة إصابة جديدة بدون أعراض يوم الخميس.
ومن بين هذه الحالات التي لا تظهر عليها أعراض، تم الإبلاغ عن 20398 حالة في شنغهاي (شرق)، و1649 حالة في جيلين (شمال شرق)، وبلغت حالات الإصابة المؤكدة 1540 حالة عدوى محلية، بينها 824 حالة في شنغهاي و617 حالة في جيلين.




