تعزيز الإعتمادات المالية المخصصة للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي

الإخبارية 2430 نونبر 2022
تعزيز الإعتمادات المالية المخصصة للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي
الإخبارية 24 

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، أنه تم تعزيز الإعتمادات المالية المخصصة للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي (2020-2027) من 115 إلى 150 مليار درهم.

وأوضح عزيز أخنوش، خلال ترؤسه أشغال الإجتماع الثالث للجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، أن الحكومة تعكف، في إطار هذا البرنامج الوطني، على “إتخاذ مختلف الإجراءات الكفيلة بتدارك التأخر الحاصل على مستوى تنزيل عدد من المشاريع، فضلا عن إطلاق الدراسات الخاصة بمشاريع إضافية سترى النور على المدى القصير والمتوسط، وهو ما دفعها لرفع وتيرة الإستثمار في هذا المجال، وتعزيز الإعتمادات المالية المخصصة للبرنامج من 115 إلى 150 مليار درهم”.
وأبرز بلاغ لرئاسة الحكومة، أن عزيز أخنوش أكد بالمناسبة، حرص الحكومة على تسريع هذا البرنامج الوطني، وتحليها بالجدية والمسؤولية لمواجهة كل أشكال التبذير والإستغلال العشوائي للماء، وذلك إنسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، لاسيما الواردة في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة إفتتاح الدورة التشريعية الحالية.
وقال إن هذا البرنامج حظي بعناية خاصة من طرف الحكومة الحالية وذلك من خلال تسريع وتيرة إنجازه، وخاصة في ما يتعلق بضمان تزويد المواطنين والمواطنات بالماء الشروب، ومشاريع الربط البيني بين الأحواض المائية، ومشاريع السدود وتحلية مياه البحر، وإعادة إستعمال المياه العادمة المعالجة.

كما شدد عزيز أخنوش، خلال هذا الإجتماع، على أن ضمان الأمن المائي والغذائي لعموم المواطنين والمواطنات، رهان حكومي لمواجهة الإجهاد المائي، الذي تعيشه البلاد بسبب توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية السطحية والجوفية.

وأشار البلاغ، أن هذا الإجتماع خصص للتداول حول مجموعة من مشاريع القرارات والتوصيات، التي تنقسم إلى خمسة محاور وهي الربط البيني بين الأحواض المائية، ومشاريع تحلية مياه البحر، ومشاريع السدود، والتوعية والتحسيس، وآلية الحكامة.

كما تم خلال هذا الاجتماع تدارس الوضع الحالي للموارد المائية بالبلاد، حيث تعرف المملكة منذ سنة 2018 توالي أربع سنوات جافة، مما ساهم في تراجع مخزون الموارد المائية السطحية والجوفية. كما أن حصة الفرد من الموارد المائية تراجعت من 2560 متر مكعب سنويا في سنة 1960 إلى 620 متر مكعب في سنة 2020، وذلك بفعل إنخفاض الموارد المائية والتزايد الديمغرافي بالبلاد.

وذكر البلاغ أن الحكومة ستقدم بين يدي جلالة الملك كل المشاريع المرتقب إنجازها، والتي من شأنها التخفيف من وقع الإجهاد المائي على المواطنين والمواطنات، من خلال ضمان إستمرار تزويدهم بالماء الشروب، وتوفير الماء لأغراض الفلاحة والسقي.

وقد حضر هذا الاجتماع كل من وزير الداخلية،عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الإقتصاد والمالية، نادية فتاح، ونزار بركة، وزير التجهيز والماء، ومحمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وليلى بنعلي، وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وعبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News