بحث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم السبت 28 يناير ببغداد، مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قضايا إقليمية وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
وقال وزير الخارجية العراقي في مؤتمر صحفي مشترك عقب المباحثات، أن اللقاء تناول مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وتم خلاله أيضا التأكيد على خلق الآليات الضرورية لتأسيس العلاقة الآنية والمستقبلية بين البلدين، وعلى أهمية التعاون التجاري والإقتصادي وفي مختلف المجالات .
وأشار ناصر بوريطة أن زيارته هي بمثابة إشارة قوية على عمق العلاقات بين البلدين وتصادف 65 سنة على فتح سفارة العراق بالمغرب.
وأضاف بوريطة، أن الزيارة تعكس رؤية جلالة الملك محمد السادس، لتعزيز العلاقات الثنائية المغربية العراقية في كل المجالات، وتأتي لتؤكد أن المغرب ظل دائما وسيظل داعما لخيارات الشعب العراقي ومؤسساته الوطنية ويشدد على ضمان إحترام سيادة ووحدة العراق وإستقراره وتأييد المملكة لجميع الإجراءات التي تتخذها السلطات العراقية في هذا الإتجاه.
كما أكد ناصر بوريطة، على وقوف المغرب مع وحدة العراق الوطنية وسيادته، موضحا أن جلالة الملك يتابع بكل تفاؤل المسار الذي سار فيه العراق لتعزيز مؤسساته ودوره على مستوى محيطه الإقليمي والعربي الاسلامي.
كما شدد على أن العلاقات التجارية والإقتصادية بين البلدين تحتاج لتطوير أكثر حتى ترتقي لمستوى العلاقات السياسية القوية والإنسانية المتجذرة وكذا إزالة كل العوائق للدفع بالفاعلين الإقتصاديين للتعاون بشكل أكبر.
وأشار إلى أن المباحثات تناولت بعض القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مبرزا في هذا السياق تقارب الرؤى بين البلدين بتأييدها لحل شامل ودائم ونهائي للقضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأبرز في هذا السياق، أن جلالة الملك محمد السادس، ومن منطلق رئاسة جلالته للجنة القدس يؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والحضاري لمدينة القدس وما فتئ جلالته يؤكد على أن التهدئة ضرورية، مضيفا أن المغرب يندد بكل الأعمال الإستفزازية والإعتداءات التي تمس الحرم القدسي.




