أبرمت المكسيك وعدد من دول أمريكا الوسطى إتفاقا لتنسيق جهودها لمكافحة عصابات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة في المنطقة.
وأشارت وزارة الأمن في بيان لها اليوم الجمعة، أن الإتفاق جاء خلال إجتماع لوزراء الأمن في حكومات المكسيك وغواتيمالا والدومينيكان والسلفادور وكوستاريكا وهندوراس بالعاصمة الغواتيمالية، ويتوخى إعتماد إستراتيجية مشتركة لمكافحة عنف العصابات وشبكات الجريمة المنظمة.
وأوضحت الوزارة، أن الإتفاق سيقود إلى الإستفادة من تجربة كل بلد على حدة، من أجل بلورة بروتوكول إقليمي موحد لمكافحة هذه المعضلة الأمنية التي تعاني منها غالبية دول المنطقة.
وحسب المصدر ذاته، ستركز هذه الجهود على قطع الطريق أمام جماعات تهريب المخدرات وعصابات التهريب والإتجار في البشر، بالإضافة إلى تعزيز الأمن السيبراني وإيجاد حلول مشتركة لمعضلة الهجرة العابرة للحدود.
ويأتي هذا الإجتماع في وقت تعاني فيه المكسيك والعديد من دول أمريكا الوسطى والكاريبي وبعض دول أمريكا اللاتينية من تفشي عنف العصابات، وخاصة عصابات المخدرات وتهريب المهاجرين.
وأودى عنف العصابات بأمريكا الوسطى بحياة 9737 شخصا سنة 2022. وتتصدر غواتيمالا، بحسب المعطيات الرسمية، دول المنطقة في معدل جرائم القتل بـ4274 حالة وفاة، تليها هندوراس ب3397 حالة وفاة في ظرف سنة.
كما سجلت المكسيك قرابة 31 ألف جريمة قتل متعمدة في السنة المنصرمة، بمعدل 85 جريمة قتل في اليوم.
وفي السلفادور أقر الكونغرس الوطني، منذ مارس من السنة الماضية، حالة الطوارئ التي تسمح بالإعتقالات دون أمر بالتوقيف لمكافحة عنف العصابات لتنفيذ حملة مكنت من إعتقال أكثر من 55 ألف شخص.




