الإخبارية 24 / عباس كريمي
عبر مجموعة من ساكنة جماعة سيدي غانم، عن قلقهم الدائم من تداعيات أشغال سد بولعوان، بسبب كثرة الثلوت الناتج عن الحفر بشكل يومي والذي أرخى بآثاره السلبية والأضرار الناتجة عن الغبار الذي يخلفه الحفر على أشجار الزيتون وباقي المغروسات، والذي يتسبب حسب تصريحات السكان في موتها البطيئ.

وقد أكد السكان المتضررون أنهم يرحبون بأشغال السد لما سيخلفه مستقبلا من خير عميم على المنطقة، ولكن بالمقابل طالبوا الجهات المسؤولة على إلزام المقاول المكلف بالأشغال بالقيام بالرش بالماء لتلافي أضرار الأتربة على صحة الساكنة ودرء الثلوت البيئي الضار بالمغروسات والمؤثر على صحة الساكنة ككل.
كما طالب السكان بالتعجيل بحماية صحتهم ومغروساتهم في القريب العاجل بكل مسؤولية نظرا لما لتلك الأشغال والغبار الناجم عن الحفر من تأثير على حصتهم وعلى حقولهم.




