الإخبارية 24 / وكالات
بدأت شركة “ميتا” بتَشْفِيرِ المحادثات والمكالمات الشخصية على مسنجر وفيسبوك” من طرف إلى طرف، كما هي الحال على “واتساب”، لجعلها أكثر سرية، على الرغم من معارضة حكومات عدة.
وأفادت “ميتا” من خلال بيان لها يوم الأربعاء، أن هذا النوع من التشفير سيؤدي إلى جعل التبادلات على “مسنجر” و”فيسبوك” تتسم بالخصوصية وتوفر لها مزيداً من السرية والأمان.
وأضاف المصدر ذاته، “هذا يعني أن أحداً، بما في ذلك ميتا، لا يستطيع رؤية ما يجري إرساله أو قوله، إلا إذا إخترتم إبلاغنا بالرسالة”.
وكان هذا الخيار متاحاً أصلاً لمستخدمي “مسنجر”، لكنّ الجديد أنه أصبح الخيار التلقائي الأول، كما هي الحال في خدمة المراسلة “واتساب” التي إستحوذت عليها الشركة الواقعة في كاليفورنيا سنة 2014.
وقد شمل التحديث أيضاً وظائف إضافية، منها القدرة على تعديل الرسائل والصور ذات الجودة الأعلى (الصور ومقاطع الفيديو).
وقد إتخذت “ميتا” قرار التشفير الشامل لتطبيقاتها رغم معارضة سلطات حكومية عدة هذه الخطوة المعلَن عنها منذ سنوات، لحرصها على أن توفير القدرة لأنظمتها القضائية على إستعادة رسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية والصور المتبادلة في سياق التحقيقات الجنائية.




