الإخبارية 24
جرى التوقيع اليوم الأربعاء 27 مارس، بسلا، على إتفاقية شراكة وتعاون بين وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، تهدف إلى دعم التنمية المستدامة وتسريع الإنتقال نحو إقتصاد أخضر وشامل بالمغرب.
وتتمحور الإتفاقية التي وقعت عليها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، حول تعزيز ريادة الأعمال والإبتكار والبحث التطبيقي لتطوير حلول عملية مستدامة ملائمة لإحتياجات المغرب ولمضامين السياسة الوطنية للإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وكذا تقوية التآزر من خلال مقاربة مندمجة، بين التعليم العالي والبحث العلمي وريادة الأعمال البيئية، والسياسات العامة.
كما يشمل هذا الإتفاق كذلك محور دعم برنامج التعاون جنوب-جنوب، وذلك في أفق تعزيز المبادرات الدولية التي تدخل في مجالات إختصاص وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وقد تم بالمناسبة، التوقيع على إتفاقية إطار بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمديرية المركزية للمشتريات والتنمية لتافيلالت وفكيك، والتي ترمي إلى تعزيز البحث والإبتكار من أجل تطوير سلاسل قيمة للمنتجات المعدنية بالمنطقة وتثمينها وفق السياسة الصناعية للمغرب، وكذا إحداث مركز وطني للتميز في مجال التعدين التقليدي، ولإحتضان الشركات التعدينية الناشئة، وقد وقع على هذه الإتفاقية رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومدير المديرية المركزية للمشتريات والتنمية لتافيلالت وفكيك، علي الغازي.
وفي هذا الصدد، قالت وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إن الإتفاقية الأولى تروم بلورة رؤية مشتركة في ما يتعلق بالإبتكار والتكنولوجيا الحديثة في مجال الحفاظ على البيئة، مبرزة أن هذا الأمر يدخل في صلب الإختصاصات الجوهرية للوزارة.
كما أكدت ليلى بنعلي، من خلال تصريح للصحافة، على أهمية هذه الإتفاقية الموقعة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية من أجل العمل المشترك المتعلق بحماية البيئة، مشيرة إلى أن الوزارة بصدد الإشتغال حاليا على تحيين الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة حتى يكون لها وقع إيجابي وملموس على المواطنين على المدى القصير.
وفيما يخص الإتفاقية الثانية، أبرزت الوزيرة طابعها النوعي، موضحة أنها ستساهم في إعطاء دفعة جديدة لعمل المديرية المركزية للمشتريات والتنمية لتافيلالت وفكيك. وذكرت في هذا الصدد، بالنشاط الإقتصادي المتنوع والهام الذي تزخر به جهة درعة – تافيلالت.
كما أوضحت الوزيرة، أن هذه الشراكة هي بمثابة فرصة للمبتكرين والباحثين على مستوى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية من أجل الاشتغال مع المنجميين التقليديين بتأطير من وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وذلك بهدف النهوض بجهة درعة- تافيلالت والتعريف بمختلف مؤهلاتها.




