أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الإثنين 13 ماي، بمجلس النواب، عن قرب إطلاق منصة رقمية لتعلم الأمازيغية عن بعد، موجهة لفائدة التلميذات والتلاميذ، بهدف تسريع وتيرة تعلم اللغة الأمازيغية ودعم الجهود المبذولة لتعميمها بشكل تدريجي.
وأبرز الوزير، في معرض جوابه على سؤالين شفهيين، حول “تدريس اللغة الأمازيغية” خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الوزارة إتخذت مجموعة من الإجراءات والتدابير العملية، تروم الإرتقاء بتدريس اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية، وذلك تجاوبا مع الإرادة الملكية السامية، وتفعيلا لمضامين القانون الإطار، وتنزيلا للمخطط الحكومي.
وأفاد شكيب بنموسى، أنه على مستوى الموارد البشرية والتكوين المستمر، “تم الرفع من عدد أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية، الذي انتقل من 200 أستاذة وأستاذ برسم دورة 2021، إلى 600 أستاذة وأستاذ سنويا، إلى جانب “تكوين أول دفعة من المفتشين التربويين للتعليم الإبتدائي في اللغة الأمازيغية”.
وأضاف الوزير، أنه “لتعزيز قدرات الأستاذات والأساتذة في تدريس مادة اللغة الأمازيغية، انطلقت الأسبوع الماضي دورة تكوينية على مستوى جميع الجهات لفائدة4.400 أستاذة وأستاذا (تخصص مزدوج).
وعلى مستوى خريطة المؤسسات التعليمية، أشار بنموسى، إلى حرص الوزارة على حضور أستاذ واحد على الأقل للأمازيغيىة في كل مؤسسة ، وذلك لتحقيق هدف تغطية مؤسسات التعليم الإبتدائي بنسبة تصل إلى 50 في المائة خلال سنة 2026، وبلوغ التعميم التام خلال سنة 2030.
وفيما يتعلق بمستجدات المستوى البيداغوجي، أشار الوزير إلى تحيين منهاج اللغة الأمازيغية لسلك التعليم الابتدائي، بتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وإصدار سبعة كتب مدرسية جديدة للغة الأمازيغية تغطي السنوات الست من سلك التعليم الإبتدائي، بالإضافة إلى “توفير الدلائل البيداغوجية والموارد الرقمية التي تغطي منهاج هذا السلك”.
ومن الإجراءات المتخذة أيضا، وفقا للوزير ” تدارس الوزارة مع القطاع الخصوصي موضوع إدراج اللغة الأمازيغية في المؤسسات الخصوصية”، و”إدراج اللغة الأمازيغية في المسابقات الوطنية والجهوية والإقليمية، والنهوض بالثقافة الأمازيغية في المشاريع الفنية والثقافية والتربوية”.




