جددت بابوا غينيا الجديدة، يوم أمس الأربعاء 25 شتنبر، تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه، ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي.
وقد أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الأربعاء بنيويورك، مباحثات مع نظيره من بابوا غينيا الجديدة، جاستن تكاتشينكو، على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقد شكل اللقاء فرصة لإستعراض العلاقات الثنائية الممتازة، والتأكيد على أهمية مواصلة الإرتقاء بها.
وبهذه المناسبة، أشار ناصر بوريطة أن العلاقات التي تربط بين المغرب وبابوا غينيا الجديدة وبلدان أخرى في جزر المحيط الهادئ، وعلى الرغم من البعد الجغرافي بين البلدين، توجد في صلب سياسة التعاون جنوب-جنوب التي تنهجها المملكة، تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس.
وبعد أن أشار إلى أن المغرب شريك “موثوق” لبابوا غينيا الجديدة، جدد الوزير إلتزام المملكة بمواصلة دعم جهود هذا البلد لتحقيق تطلعات شعبه في مجال التنمية الإجتماعية والإقتصادية.
وقد جدد الوزيران التأكيد على تشبث البلدين بإحترام الوحدة الترابية للدول وسيادتها، وكذا بقيم الحوار من أجل التسوية السلمية للنزاعات.
وفي هذا الصدد، جدد جاستن تكاتشينكو، دعم بلاده لسيادة المملكة على صحرائها، ولمخطط الحكم الذاتي بإعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.
كما أشاد عاليا بالتنمية السوسيو إقتصادية في الأقاليم الجنوبية، بفضل النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس في 2015.
وقد جدد الوزير التأكيد على دعم بابوا غينيا الجديدة لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، قائم على التوافق، وفقا للمعايير التي حددتها قرارات مجلس الأمن المعتمدة منذ سنة 2007، ولا سيما القرار 2703.
وقد إتفق ناصر بوريطة وجاستن تكاتشينكو، على مواصلة وتعزيز تعاونهما وتنسيقهما داخل المنظمات الدولية والمنتديات متعددة الأطراف، كما أعربا عن إلتزامهما بتقديم الدعم المتبادل في ما يخص القضايا المدرجة ضمن الأجندة العالمية، لا سيما تلك المتعلقة بالتغير المناخي وإرتفاع منسوب مياه البحر.




