وزيرة السياحة تستعرض ببدبي فرص الإستثمار التي يزخر بها المغرب في القطاع السياحي

الإخبارية 241 أكتوبر 2024
وزيرة السياحة تستعرض ببدبي فرص الإستثمار التي يزخر بها المغرب في القطاع السياحي

إستعرضت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اليوم الثلاثاء بدبي، فرص الإستثمار المتنوعة التي يزخر بها المغرب في القطاع السياحي.

وقد أبرزت فاطمة الزهراء عمور أمام المستثمرين الأجانب، ضمن فعاليات مؤتمر دولي حول مستقبل الضيافة في العالم، أن المغرب يعمل من خلال عدة آليات على تحفيز وجذب الإستثمارات في ميدان الإيواء والترفيه، إنسجاما مع خارطة الطريق المعتمدة في مجال تطوير القطاع السياحي.

وأضافت وزيرة السياحة، أن المغرب سطر أهدافا طموحة للنهوض بقطاع السياحة والفندقة والترفيه والإيواء، وذلك أساسا من خلال تعزيز البنيات التحتية للقطاع من اجل تحقيق هدف جلب 26 مليون سائح في أفق 2030، وهي السنة التي تتزامن مع إحتضان المغرب لبطولة كأس العالم لكرة القدم بالإشتراك مع كل من إسبانيا والبرتغال، مشيرة الى أن قطاع السياحة في المغرب حقق أرقاما قياسية سواء على مستوى عدد السياح الوافدين، أو المداخيل من العملة الصعبة.

كما إعتبرت الوزيرة التي ترأس وفدا إلى هذا المؤتمر يضم المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، ومدير تطوير الإستثمارات بالشركة، يونس حجوي، أن المملكة المغربية تعتبر بالنظر الى المؤهلات العديدة والمتنوعة التي تتوفر عليها، من بين أفضل وجهات الإستثمار السياحي في العالم، مبرزة أن الوزارة منكبة حاليا على تطوير عدة سلاسل موضوعاتية وأفقية من أجل تطوير قطاع السياحة في البلاد، فضلا عن جهودها على مستوى تشجيع الإستثمار من خلال عدة آليات من ضمنها الميثاق الجديد للإستثمار والشركة المغربية للهندسة السياحية.

وخلصت فاطمة الزهراء عمور، أن الحكومة المغربية ملتزمة بتطوير القطاع السياحي بكل أنواعه وفروعه ، بما يجعل من المملكة إحدى أفضل وجهات السياحة والترفيه السياحي، ويؤدي الى خلق مناصب الشغل.

ويناقش المؤتمر الدولي لمستقبل الضيافة، الذي يشارك فيه عدد من المسؤولين الحكوميين والخبراء وصناع القرار في مجال الضيافة والسياحة، عدة مواضيع من ضمنها مفاهيم الإستدامة، وتطوير الوجهات السياحية، وفرص الإستثمار في منطقة الشرق الأوسط، كما يسلط الضوء على تطور الإستثمارات الفندقية، وبرامج الصحة، وقضايا الحكامة البيئية والإجتماعية وحكامة الشركات، وريادة الأعمال، والإتجاهات الإقليمية في مجال الضيافة، فضلا عن قضايا ذات صلة بإدارة المخاطر.

وتبحث جلسات المؤتمر أربعة محاور رئيسية تتمثل في إتجاهات الإستثمار الإقليمية وقطاع الضيافة في إفريقيا وأوروبا ومنطقة الخليج، مع تركيز خاص على مستقبل التكنولوجيا في قطاع الضيافة، كما تسلط الضوء على قضايا الصحة والعافية، وإدارة الأصول، إضافة الى ريادة الأعمال والإبداع.

كما يهدف المؤتمر إلى تعزيز الدور المحوري والمتنامي للمرأة في قطاع الضيافة في الشرق الأوسط من خلال إستضافة نصف نهائيات مسابقة “النساء في التكنولوجيا” التي تنظمها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، بهدف تعزيز ريادة الأعمال في صفوف النساء، وإكتشاف الشركات الناشئة الأكثر إبتكارا التي تقودها نساء وتعتمد على التكنولوجيا في مجال السياحة.

ويعد مؤتمر مستقبل الضيافة منصة إستراتيجية محورية لتعزيز العلاقات المهنية، وتحفيز الإبتكار، ورسم ملامح مستقبل الإستثمار في قطاع الضيافة، فضلا عن كونه فرصة للعلامات التجارية البارزة لعرض ريادتها وخبراتها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News