الطالبي العلمي يلقي خطابا أمام مجلس النواب المكسيكي

الإخبارية 2426 فبراير 2025
الطالبي العلمي يلقي خطابا أمام مجلس النواب المكسيكي
الإخبارية 24

خصص مجلس النواب المكسيكي، الثلاثاء، جلسة عامة لإستقبال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الذي ألقى بهذه المناسبة خطابا أمام أعضاء الغرفة السفلى من الكونغرس المكسيكي.

وخلال كلمته، أكد الطالبي العلمي أنه رغم البعد الجغرافي بين المكسيك والمغرب، حيث يقع البلدان في قارتين متباعدتين، إلا أنهما يتقاسمان نفس القيم والإنشغالات، كما يعملان على مواجهة التحديات ذاتها.

كما أشار على الخصوص إلى قضايا الهجرة غير النظامية، والتغير المناخي، والإرهاب، والجريمة المنظمة، وهي تحديات، يضيف الطالبي العلمي، يعبئ البلدين موارد مالية ولوجستية وبشرية هامة لمواجهتها، وذلك من أجل “الحفاظ على أمننا وأمن المجتمع الدولي بأسره”.

وقد إعتبر الطالبي العلمي، الذي يترأس وفدا يضم رؤساء فرق ومجموعة نيابية داخل البرلمان، في زيارة تمتد على مدى يومين إلى هذا البلد الأمريكي اللاتيني، أن الرباط ومكسيكو مدعوتان لمواصلة العمل المشترك من أجل علاقات دولية “عادلة، قائمة على احترام القانون الدولي، والتسوية السلمية للنزاعات، وتعزيز السلم والأمن، لاسيما من خلال احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية”.

وفي معرض إشادته بالصداقة المتينة بين البلدين، والتي تقوم على عمق ثقافي وقيم مشتركة ذات بعد رمزي وإنساني مستدام، جدد رئيس مجلس النواب التأكيد على الإرادة الراسخة للمغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، من أجل الارتقاء بعلاقاته مع المكسيك من أجل إرساء “شراكة متعددة الأبعاد ومتكاملة ومستدامة”.

وقال، خلال هذه الكلمة التي ألقاها بحضور سفير المغرب بالمكسيك، عبد الفتاح اللبار: “كونوا على يقين أنكم في إفريقيا، القارة التي تزخر بالموارد والإمكانات الواعدة، وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تتمتع بموقع استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط، ستجدون بلدا صديقا تلتقي فيه حضارات الشرق والغرب، حيث ينتهي الجنوب ويبدأ الشمال”.

وفي هذا الإطار، ذكر رئيس مجلس النواب بالبعد التاريخي والتموقع الجيو-إستراتيجي للمغرب، مشيرا إلى أن المملكة، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، كرست مكانتها كنموذج للديمقراطية الراسخة والتنمية الإجتماعية والإقتصادية المستدامة.

وأضاف الطالبي العلمي أن الموقع البحري الإستراتيجي لكلا البلدين يعزز متانة علاقاتهما، ويفتح أمامهما آفاقا واسعة، مما يجعل منهما منصتين للتبادل ونقاط ربط بين الاقتصادات العالمية الكبرى وقارتين واعدتين، داعيا إلى “جعل البحار قنوات للتواصل والتجارة والتنقل الحر للبضائع، بالنظر إلى التراث البحري العريق الذي نتقاسمه”.

وخلص رئيس مجلس النواب إلى التأكيد على أهمية “الإستفادة من جميع هذه العوامل لمواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز التعاون الثنائي، والإرتقاء بعلاقاتنا السياسية إلى المستوى الذي يتطلع إليه شعبانا”.

وقد ضم الوفد البرلماني المرافق لرئيس مجلس النواب كل من محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، وأحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ورشيد حموني، رئيس فريق التقدم والإشتراكية، وعبد الله بوانو، رئيس مجموعة فريق العدالة والتنمية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News