الإخبارية 24 / كريم الإدريسي
عقد المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإقليم سطات إجتماعه العادي اليوم السبت 12 أبريل، تدارس من خلاله عدد من القضايا المطروحة على الساحة بالإقليم.
وفي كلمة إفتتح بها الكاتب الإقليمي للعصبة الإجتماع شكر من خلالها أعضاء العصبة بالإقليم على تفانيهم في خدمة القضايا الحقوقية، وتواصلهم الدائم مع المواطنين ونشر ثقافة وقيم حقوق الإنسان، حيث تجاوب السادة الأعضاء مع كاتبهم الإقليمي معبرين عن إستعدادهم التام وإلتزامهم بالدفاع عن حقوق الإنسان.
بعد ذلك تناول الكلمة أمين المكتب الإقليمي وعضو المكتب المركزي للعصبة بالرباط، هشام المرواني، بلّغ من خلالها الحاضرين تحيات رئيس العصبة عادل تشيكيطو، مؤكدا أن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ملتزمة بالخط الحقوقي الذي تأسست من أجله منذ سنة 1972 وهو الدفاع عن حقوق الإنسان، بكل تجرد وحياد، داعيا في الوقت ذاته الحكومة إلى فتح أبوابها في وجه العصبة، مع تقديم الدعم لها بصفتها منظمة حقوقية مستقلة تعد أكبر وأقدم تنظيم حقوقي بالمغرب حاصلة على صفة المنفعة العامة.
وبعد مناقشة حقوقية مستفيضة ومسؤولة أصدر المكتب الإقليمي بيانا تظمن النقط التالية:
– دعوة المنتظم الدولي إلى الإسراع بفك الحصار اللاإنساني المضروب على المحتجزين بمخيمات العار بتندوف وما يتعرضون له من تعذيب وتقثيل من طرف عناصر الجيش الجزائري ومرتزقة جماعة البوليزاريو الإرهابية
– دعوة مجلس الأمن الدولي وكل القوى الحرة في العالم إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للإنهاء الفوري للحرب على فلسطين، ودعم الشعب الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية، وإحلال السلام بالمنطة
– دعوة الحكومة إلى نشر لوائح المستفيذين من الدعم المخصص لمستوردي الأغنام والأبقار، والمبالغ المالية المخصصة لكل واحد منهم.
– لا زال قطاع الصناعة التقليدية يعاني من تبعات الأزمة التي خلفتها جائحة كورونا، ولا يزال الصناع التقليديون والحرفييون يعيشون وضعا إجتماعيا وإقتصاديا صعبا بسبب تراجع المداخيل، وإستهلاك مدخراتهم، أمام تراكم الديون وفي هذا الصدد،
يؤكد المكتب الإقليمي للعصبة بسطات أن آلاف المواطنات والمواطين يشتغلون في قطاع الصناعة التقليدية، ويمثلون شريحة مهمة من الساكنة النشطة إقتصاديا، يعيشون أوضاعا مزرية.
كما نبه المكتب الإقليمي للعصبة إلى أن الصناع التقليديين بعد الجائحة “عايشين بالبركة ديال الله”، وبالتضامن والتكافل فيما بينهم، وسط غياب الدعم المباشر الذي يمكن أن يخفف عنهم، وأن عددا من الجماعات بالإقليم التي تقوم على الصناعة التقليدية، كما هو الشأن بالنسبة لمدينة سطات إضطر صناعها إلى إغلاق محلاتهم، ومنهم من تحول إلى بائع متجول، بعدما توقف مصدر دخله.
كما أشار المكتب الإقليمي للعصبة أنه قد بات من الضروري تصحيح هذا الوضع، بضرورة الإسراع بإطلاق الدعم المباشر من طرف الوزارة الوصية وغرفة الصناعة التقليدية الخدماتية للصناع التقليديين، وأن الصانع التقليدي عانى بفعل الحجر الصحي، حيث فقد رأسماله، وأغلق محله، وعجز عن أداء الديون المتراكمة عليه.
كما أكد المكتب الإقليمي أن الصناع التقليديين والحرفيين لم يتلقوا الدعم، عكس الصناعات العصرية الأخرى، حيث دعا المكتب إلى تقديم دعم مباشر لهم.
وإلى جانب المشاكل التي خلفتها جائحة كورونا، يلفت المكتب الإقليمي الإنتباه إلى المعاناة التي تواجهها الصناعة التقليدية الخدماتية، والتي تزيد من تكريس الوضعية الصعبة للحرفيين، والتي جعلت الصناعة التقليدية تحتضر، كما سجل المكتب أن الصناعة التقليدية تعاني مشاكل أظهرتها جائحة كورونا بحدة، كما أن الصناع والحرفيين يعانون في صمت، في غياب أي حل إشكاليات ترتبط بالصناع التقليديين والحرفيين، ومما زاد من معاناتهم فرض التغطية الصحية الإجبارية عليهم رغم أن العديد من الصناع والحرفيين بالإقليم يتوفرون على بطاقة راميد وأمام هذا الوضع يطالب المكتب الإقليمي بضرورة إعفاء كل من يتوفر على بطاقة راميد.




