الإخبارية 24
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني عن استخدام صاروخ “خيبرشكن” الباليستي متعدد الرؤوس، لأول مرة، في سياق ما وصفته بالموجة العشرين من عملية “الوعد الصادق 3”.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن العملية الأخيرة شهدت إطلاق 40 صاروخًا من نوعي الوقود الصلب والسائل، في إطار تصعيد عسكري يواصل الضغط على مواقع إسرائيلية حساسة، مستخدمًا تقنيات جديدة في الإستهداف والمناورة.
وحسب البيان الصادر عن الحرس الثوري، فإن الصاروخ الجديد ينتمي إلى الجيل الثالث من ترسانة القوة الجوفضائية، ويتميز بقدرات متطورة في التوجيه والمناورة خلال مرحلة الهبوط، مما يمنحه دقة إصابة عالية وقدرة تدميرية كبيرة.
وأكدت طهران أن هذه الضربات إستخدمت رؤوسًا حربية متنوعة، شديدة الإنفجار، موجهة لضرب مواقع ذات طابع إستراتيجي، ومن بين الأهداف التي طالها القصف: مطار بن غوريون الدولي، ومركز الأبحاث البيولوجية الإسرائيلي، إضافة إلى مراكز قيادة وسيطرة بديلة.
ووفق الرواية الإيرانية، فقد أصابت الصواريخ أهدافها بدقة، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار وتعطيل الحركة في عدة مناطق داخل إسرائيل.
وأكد البيان أن “القدرات الرئيسية للقوات المسلحة الإيرانية لم تُفعّل بعد”، في رسالة واضحة بأن لدى طهران أوراقًا عسكرية إضافية لم تستخدمها حتى الآن، في إطار ما تصفه بـ”الدفاع المقدس”.
تجدر الإشارة، أن هذا الهجوم يأتي في سياق تصعيد ميداني متواصل بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف دولية من إحتمال توسع رقعة المواجهة في المنطقة، وإنزلاقها نحو صراع أوسع يشمل أطرافًا إقليمية ودولية.




