تمت تبرئة الرئيس السابق للإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جوزيف بلاتر والرئيس السابق للإتحاد الأوروبي لكرة القدم ميشيل بلاتيني، بشكل نهائي، من تهم الإحتيال وخيانة الأمانة والتسيير غير النزيه والتزوير في وثائق رسمية، بعد أن أعلن مكتب المدعي العام السويسري قراره بعدم الإستئناف.
وأكد مكتب المدعي العام السويسري، في بيان اليوم الخميس، قبوله الحكم الصادر في الدرجة الأولى، والذي أيدته غرفة الإستئناف الإستثنائية المنعقدة في موتينز يوم 25 مارس 2025، واضعا بذلك حدا لإجراءات قانونية مطولة مرتبطة بأوساط كرة القدم الدولية.
وتتعلق القضية بدفعة قدرها مليوني فرنك سويسري من الفيفا إلى ميشيل بلاتيني سنة 2011، بموجب عقد إستشارات شفهي مفترض أبرم قبل عدة سنوات مع جوزيف بلاتر. وقضت المحكمة بأن الأدلة ضده غير كافية لإثبات جريمة جنائية؛ مستندة إلى مبدأ الشك لصالح المتهم.
وبهذا القرار، يعفى المسؤولان السابقان لكرة القدم نهائيا من الملاحقة القضائية، ويغلق مكتب المدعي العام الفيدرالي السويسري فصلا جديدا في هذه القضية المطولة.




