الإخبارية 24
أثار تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران خلفاً لوالده علي خامنئي ردود فعل دولية، كان أبرزها موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عبّر عن إستيائه من الخطوة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ففي تصريحات أدلى بها يوم الإثنين 9 مارس لصحيفة New York Post، خلال مقابلة هاتفية، قال ترامب إنه “غير سعيد” بتعيين مجتبى خامنئي في أعلى هرم السلطة الدينية والسياسية في إيران، في إشارة واضحة إلى رفضه للقرار الذي اتخذته المؤسسات الدينية الإيرانية.
وفي مقابلة منفصلة مع شبكة NBC الأمريكية، ذهب الرئيس الأمريكي أبعد من ذلك، إذ وصف اختيار المرشد الأعلى الجديد بأنه “خطأ فادح”، مضيفاً: “لا أعرف إن كان الأمر سيستمر على هذا النحو، لكنني أعتقد أنهم ارتكبوا خطأ”.
وكان ترامب قد ألمح في وقت سابق، يوم الأحد، إلى موقفه الرافض لخلافة مجتبى خامنئي، حيث أكد أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد “لن يصمد طويلاً” في منصبه دون موافقة الولايات المتحدة، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن تعيينه.
وجاء تعيين Mojtaba Khamenei مرشداً أعلى لإيران بقرار من Assembly of Experts، وهي الهيئة الدينية المخولة دستورياً اختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. وقد تولى المنصب خلفاً لوالده Ali Khamenei الذي قاد إيران منذ سنة 1989، قبل أن يُعلن عن مقتله في اليوم الأول من الهجوم العسكري الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد غير مسبوق في المنطقة، حيث أدى مقتل علي خامنئي وتعيين خليفة له إلى فتح مرحلة جديدة من التوتر السياسي والعسكري، وسط ترقب دولي لردود الفعل الإيرانية ومسار القيادة الجديدة في طهران.




