استقبل الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، يوم الإثنين 9 نونبر، بمقر المجلس، وفدا برلمانيا فرنسيا يتكون من السيد Christian Cambon، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية، والسيد Mjid El Guerrab، نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية عن “الفرنسيين بالخارج”.
وقد أوضح السيد Christian Cambon خلال هذا اللقاء، أن زيارته الحالية تتزامن مع زيارة وزير خارجية فرنسا للمغرب، وهي زيارة صداقة وتوضيح لتصريحات أسيء فهمها مرتبطة بالأحداث الإرهابية التي عرفتها فرنسا مؤخرا، وشدد على أن فرنسا تحترم وتقدر الدين الإسلامي والرسول، وأن أي إساءة لهما لا تعبر عن رأي غالبية الشعب الفرنسي الذي يعتبر الإسلام مكونا أساسيا للمجتمع الفرنسي، ويحترم الرسول لأنه يمثل أقوى رمز للإسلام، مشيرا إلى حرية ممارسة التدين في فرنسا مع احترام للقوانين الجاري بها العمل.
كما أشار Christian Cambon أن علاقات البلدين جد وثيقة، وأن المغرب كان دائما ملتقى للحضارات وصلة وصل بين أوروبا وإفريقيا، كما أشاد بمستوى التعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، معربا عن الرغبة في توطيده أكثر خلال الفترة المقبلة.
ومن جهته، ثمن السيد Mjid El Guerrab العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين، مبرزا غنى وتنوع التعاون الفرنسي-المغربي على المستوى الثقافي والاقتصادي والعسكري والاجتماعي، لافتا إلى البعد الإنساني في علاقات البلدين، حيث يتواجد ما يزيد عن مليوني مغربي بفرنسا ومئة ألف فرنسي بالمغرب.
كما أكد السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب أن الصداقة المغربية-الفرنسية مبنية على أسس جد متينة، وتمثل الفترات الصعبة مناسبة لاستكشاف فرص جديدة للتعاون.
وشدد الحبيب المالكي على أن الإسلام دين ينبذ العنف والتطرف، والمغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المومنيين، يكرس الصورة الحقيقية للإسلام التي تدعو للوسطية والتسامح والاعتدال، والانفتاح على الآخر كيفما كان عرقه أو ديانته.




