الإخبارية 24
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الإثنين 22 يونيو، إستقالته من قيادة حزب العمال ومن رئاسة الحكومة البريطانية، منهياً بذلك فترة حكم لم تدم سوى أقل من عامين، إتسمت بتحديات سياسية متلاحقة وتراجع ملحوظ في شعبيته على الساحة الداخلية.
وفي كلمة ألقاها أمام مقر رئاسة الوزراء في “داونينغ ستريت”، أكد ستارمر أن قراره يأتي إنطلاقاً من قناعته بضرورة تغليب المصلحة الوطنية، قائلاً: “كل قرار اتخذته كان هدفه وضع البلد الذي أحبه أولاً”، قبل أن يعلن رسمياً تنحيه عن قيادة الحزب.
وأوضح رئيس الوزراء المستقيل أن حزب العمال سيطلق خلال شهر يوليوز المقبل عملية إنتخاب زعيم جديد يتولى قيادة الحزب، مشيراً إلى أنه سيواصل تسيير شؤون الحكومة بصفة مؤقتة إلى حين إختيار خلفه، المرتقب أن يتسلم مهامه رسمياً خلال شهر شتنبر المقبل.
وتأتي هذه الإستقالة في ظل ظروف سياسية دقيقة شهدتها المملكة المتحدة خلال الأشهر الأخيرة، حيث واجهت حكومة ستارمر إنتقادات متزايدة بسبب عدد من الملفات الداخلية والإقتصادية، إلى جانب تراجع مستويات التأييد الشعبي للحزب الحاكم، ما زاد من الضغوط على قيادة الحكومة ودفعها إلى فتح صفحة سياسية جديدة من خلال إختيار قيادة جديدة لحزب العمال.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة منافسة داخلية بين أبرز قيادات الحزب لخلافة ستارمر، في مرحلة يراهن خلالها حزب العمال على استعادة زخمه السياسي وتعزيز موقعه في المشهد السياسي البريطاني.




