الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
دعت وزارة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة حاملي مشاريع إحداث محطات الوقود الجديدة إلى إدماج الطاقات المتجددة ضمن التصاميم الهندسية لمشاريعهم، وذلك في إطار تعزيز الإعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وترشيد إستهلاك الكهرباء.
وأوضحت الوزارة، في دورية صادرة عن الوزيرة ليلى بنعلي بشأن تفعيل مسطرة دراسة طلبات إنشاء واستغلال محطات الخدمة والتعبئة، أن أصحاب المشاريع مدعوون إلى دراسة إمكانية تلبية حاجيات محطات الوقود من الطاقة الكهربائية النظيفة، سواء بشكل جزئي أو كلي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز النجاعة الطاقية وتوسيع استخدام الطاقات المتجددة.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي السلطات العمومية إلى تعزيز حضور الطاقات المتجددة في مختلف الأنشطة الإقتصادية، وتشجيع المشاريع الجديدة على اعتماد حلول تقنية من شأنها الحد من إستهلاك الطاقة التقليدية وتقليص البصمة الكربونية.
وتحدد الدورية 31 غشت الجاري موعداً لدخول هذا الإجراء التنظيمي حيز التنفيذ، بما يجعل إدماج البعد المرتبط بالطاقة النظيفة أحد العناصر التي يتعين أخذها بعين الإعتبار عند إعداد المشاريع الجديدة لمحطات الخدمة والتعبئة.
ويعكس هذا الإجراء توجهاً نحو جعل البنية التحتية الجديدة أكثر انسجاماً مع أهداف الإنتقال الطاقي، من خلال تشجيع الإستثمار في حلول إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة، وتحسين كفاءة إستهلاك الطاقة داخل محطات الوقود، بما يتماشى مع الإلتزامات الوطنية في مجال التنمية المستدامة.




