الإخبارية 24
تفاعلت مصالح الأمن الوطني بمدينة الجديدة، مع شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الإجتماعي، تضمن تصريحات ومعطيات أدلت بها والدة قاصر وأفراد من أسرته، تحدثوا فيها عن وجود تقاعس من جانب بعض موظفي الشرطة في التعامل مع شكاية تتعلق بالضرب والجرح.
وتنويراً للرأي العام، أوضحت المعطيات الأولية أن مصالح الأمن الوطني بالجديدة كانت قد باشرت، ليلة السبت 5 شتنبر، أبحاثاً وتحريات ميدانية وقضائية على خلفية هذه القضية، أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص من جنسية إيفوارية، تتراوح أعمارهم بين 23 و40 سنة، يشتبه تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح في حق قاصر.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات القضية، والتحقق من طبيعة الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم، فضلاً عن تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.
وبالتوازي مع ذلك، باشرت المصالح الأمنية المختصة بحثاً إدارياً للتحقق من مدى صحة الإدعاءات الواردة في الشريط المتداول، والوقوف على ظروف وملابسات معالجة الشكاية والإجراءات التي تم إتخاذها بشأنها، إلى جانب تحديد المسؤوليات، وذلك في ضوء النتائج التي ستسفر عنها الأبحاث المنجزة.
وتؤكد المصالح الأمنية أن الأبحاث القضائية والإدارية الجارية تروم توضيح حقيقة الوقائع وترتيب الآثار القانونية والإدارية اللازمة، وفقاً لما ستكشف عنه نتائج التحقيقات، وتحت إشراف الجهات المختصة.




