الإخبارية 24
أعلن نادي الوداد الرياضي رسمياً نهاية إرتباطه بالدولي المغربي، حكيم زياش، بعدما توصل الطرفان إلى إتفاق يقضي بفسخ العقد الذي كان يجمعهما بالتراضي، منهياً بذلك تجربة اللاعب مع الفريق الأحمر التي لم تدم طويلاً.
وقد وجّه نادي الوداد رسالة شكر وتقدير إلى زياش، في منشور عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي، عبّر من خلاله عن إمتنانه للاعب، مؤكداً أن حمله لقميص الفريق سيظل محطة ذات رمزية خاصة في تاريخ النادي وجماهيره، رغم أن التجربة لم تسر بالشكل الذي كان مأمولاً عند إنضمامه.
وقال النادي في رسالته إن زياش سيظل جزءاً من عائلة الوداد، مشدداً على أن العلاقة التي نشأت خلال فترة وجوده داخل الفريق تتجاوز نهاية العقد، حيث خاطبه بالقول: “لقد كنت واحداً منا، وستظل دائماً جزءاً من عائلة الوداد.”
وأكد الفريق الأحمر أن قرار إنهاء الإرتباط جاء بالتراضي بين الجانبين، في خطوة تضع حداً لمسار قصير كان قد أثار إهتماماً واسعاً لدى جماهير النادي والكرة المغربية، بالنظر إلى القيمة الفنية والإسم الذي يحمله اللاعب على الساحة الدولية.
وكان إلتحاق حكيم زياش بالوداد قد شكّل واحداً من أبرز الأحداث التي رافقت الفريق، في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها اللاعب لدى الجماهير المغربية، ومسيرته الإحترافية التي خاض خلالها تجارب بارزة على المستوى الأوروبي، قبل أن يختار العودة إلى البطولة الوطنية من بوابة الفريق الأحمر.
غير أن هذه التجربة لم تستمر وفق التوقعات التي صاحبت الإعلان عن الصفقة، لينتهي الإرتباط بين اللاعب والنادي بعد فترة قصيرة، دون أن تحقق الشراكة النتائج المنتظرة منها، سواء على مستوى الإستمرارية أو الإضافة التي كان يعوّل عليها الوداد وجماهيره.
وفي ختام رسالته، حرص النادي على التأكيد على تقديره للاعب، متمنياً له النجاح والسعادة والتوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.
وإختار الوداد أن يختتم رسالته بنبرة ودية، مؤكداً أن بعض الرحلات قد تصل إلى نهايتها، لكن الذكريات التي تتركها تظل حاضرة، ومشدداً على أن حكيم زياش سيظل دائماً محتفظاً بمكانة خاصة في قلب النادي وجماهيره.




