الإخبارية 24
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد 27 شتنبر، إنه يتوقع إستئناف المحادثات مع إيران خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد يوم واحد من رفضه مقترحاً إيرانياً يتعلق بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح ترامب، في تصريحات لموقع “أكسيوس” الإخباري، أن طهران تسعى إلى التوصل إلى إتفاق مع واشنطن، لكنه لا ينسجم مع الشروط التي تطمح الإدارة الأمريكية إلى تحقيقها.
وقال ترامب إن الإيرانيين “يريدون إبرام إتفاق، لكنه ليس الإتفاق الذي أريد إبرامه”، مضيفاً أن الولايات المتحدة “ربما كانت ستقبل به قبل عام”، قبل أن يضيف أن طهران “بالغت في تقدير الأوراق التي تملكها”.
وكانت إيران قد أعلنت، يوم الجمعة، أنها قدمت مقترحاً يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام من تاريخ الموافقة عليه، في إطار مساعيها لخفض التوتر المرتبط بحركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
غير أن ترامب أعلن، يوم السبت، رفض المقترح الإيراني، معتبراً أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق يتيح إعادة فتح المضيق في ظل ما وصفه بخسائر كبيرة تتكبدها.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، بأن محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد تنطلق إعتباراً من يوم الإثنين، بوساطة قطرية.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من إجراء إتصالات غير مباشرة بين مبعوثين أمريكيين، من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وحسب المصدر ذاته، فإن الوساطة القطرية قد تشكل قناة لإعادة إطلاق الإتصالات بين واشنطن وطهران، في وقت لا تزال فيه مواقف الطرفين متباعدة بشأن طبيعة أي إتفاق محتمل وشروطه.
من جهة أخرى، قال ترامب إن القوات الأمريكية تمكنت خلال عطلة نهاية الأسبوع من تأمين مرور أكثر من 20 مليون برميل من المحروقات عبر مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يمثل رقماً قياسياً منذ بداية الحرب.
ويأتي ذلك في ظل إستمرار الإهتمام الدولي بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لتدفقات الطاقة العالمية، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإتصالات المرتقبة بين واشنطن وطهران خلال الأيام المقبلة.




