الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
شهدت العاصمة الرباط، اليوم السبت، مراسم تسليم السلط بين شرفات أفيلال، التي عيّنها جلالة الملك محمد السادس وزيرة للطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وليلى بنعلي، الوزيرة السابقة التي تولت تدبير هذا القطاع خلال السنوات الماضية.
وقد عبّرت شرفات أفيلال، خلال هذه المناسبة، عن إعتزازها بالثقة المولوية السامية التي حظيت بها لتولي مسؤولية هذه الوزارة، مؤكدة عزمها على الإضطلاع بمهامها بما يستجيب لتطلعات جلالة الملك، ويكون في مستوى الثقة الممنوحة لها.
وبهذه المناسبة، نوهت الوزيرة الجديدة بالعمل الذي أنجزته ليلى بنعلي، مستحضرة الأهمية الإستراتيجية التي يكتسيها قطاع الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بالنظر إلى دوره المحوري في دعم الإقتصاد الوطني وتعزيز السيادة الطاقية والمائية والغذائية للمملكة.
كما أكدت أفيلال أن المرحلة المقبلة ستقوم على مواصلة الجهود المبذولة وإستكمال الأوراش الإستراتيجية المفتوحة، بما يسهم في تعزيز مكانة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم مساره التنموي والإقتصادي والإجتماعي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة على الصعيد العالمي.
من جانبها، هنأت ليلى بنعلي خلفها شرفات أفيلال على الثقة المولوية السامية التي حظيت بها، معربة عن خالص شكرها وإمتنانها لمختلف الفاعلين الذين ساهموا في إنجاز وتنزيل أوراش التنمية المستدامة والإنتقال الطاقي بالمغرب على مدى السنوات الخمس الماضية.
كما أشادت بنعلي بالجهود التي بذلتها أطر الوزارة ومختلف مكوناتها، مثمنة مساهمة الفاعلين في القطاعين العام والخاص في مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع، وتعزيز دينامية التنمية التي تشهدها المملكة.
وتأتي هذه المراسم في سياق إنتقال المسؤولية على رأس قطاع إستراتيجي يرتبط بشكل مباشر بأمن المملكة الطاقي والمائي، وبمتطلبات التنمية المستدامة، فضلاً عن دوره في دعم تنافسية الإقتصاد الوطني ومواكبة التحول نحو نموذج تنموي أكثر إستدامة.




