الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
شهدت عدة مدن أوروبية موجة من التوترات والمواجهات العنيفة بين المحتجين وقوات الأمن، تخللتها أعمال نهب وتخريب للممتلكات، وسط تصاعد حدة الإحتجاجات وتحولها في بعض المناطق إلى صدامات مباشرة مع عناصر الشرطة.
ففي مدينة برشلونة الإسبانية، إندلعت أعمال عنف أسفرت عن إلحاق أضرار بممتلكات عامة وخاصة، في مشاهد عكست حجم التوتر الذي رافق الإحتجاجات، بينما شهدت مدينة تورينو الإيطالية بدورها أحداث شغب وتخريب، تخللتها أعمال نهب وأضرار مادية طالت عددا من الممتلكات.
أما في العاصمة الفرنسية باريس، فقد تطورت المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن إلى إشتباكات مباشرة، دفعت الشرطة إلى إستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في محاولة لتفريق المتظاهرين وإعادة الهدوء إلى الشوارع.
وتأتي هذه الأحداث في سياق إحتجاجات شهدتها مدن أوروبية عدة، إتسمت بتصاعد التوتر بين المتظاهرين وقوات حفظ النظام، فيما أثارت أعمال العنف والتخريب مخاوف بشأن تداعياتها على الأمن العام وسلامة المواطنين وحماية الممتلكات.
ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل دقيقة بشأن الأسباب المباشرة للإحتجاجات أو الحصيلة النهائية للخسائر المادية والإصابات والتوقيفات.




