أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات اليوم الثلاثاء 03 نونبر، على وقع الأداء السلبي، بعدما سجل مؤشرها الرئيسي “MASI” تراجعا بنسبة 0,76 في المائة، ليستقر عند 16.390,89 نقطة، في ظل تداولات تجاوزت قيمتها الإجمالية 1,65 مليار درهم.
وفي مقابل هذا التراجع، تمكن مؤشر “MASI.20” الذي يعكس أداء أكبر 20 شركة مدرجة في السوق، من تحقيق إرتفاع طفيف بنسبة 0,1 في المائة، ليستقر عند 1.196,95 نقطة، كما سجل مؤشر “MASI.ESG” الخاص بالشركات ذات أفضل ممارسات الحوكمة والمسؤولية الإجتماعية والبيئية، إرتفاعا بنسبة 2,2 في المائة، ليبلغ 1.257 نقطة.
من جهته، أنهى مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap” تداولاته على إنخفاض محدود بنسبة 0,01 في المائة، ليستقر عند 1.558,85 نقطة. وعلى مستوى نشاط السوق، إستحوذ سوق الكتل على الحصة الأكبر من إجمالي حجم المعاملات المسجلة خلال الجلسة، فيما تصدرت شركة “مناجم” قائمة القيم الأكثر نشاطا في السوق المركزي، بتداولات بلغت 195,91 مليون درهم، متبوعة ب”التجاري وفا بنك” بحجم معاملات ناهز 24,08 مليون درهم، ثم شركة “الضحى” بنحو 12,72 مليون درهم.
وقد بلغت القيمة الإجمالية للرسملة السوقية للشركات المدرجة ببورصة الدار البيضاء أكثر من 961,72 مليار درهم، ما يعكس الحجم الإجمالي للقيم المتداولة بالسوق.
وفي ما يتعلق بأداء الأسهم، سجلت شركة «مناجم» أكبر تراجع خلال هذه الجلسة، بعدما فقد سهمها 8,05 في المائة من قيمته، ليستقر عند 1.370 درهما، تلتها شركة “إيكدوم” بإنخفاض بلغ 5,93 في المائة، ثم “ميد بايبر” التي تراجع سهمها بنسبة 4,03 في المائة، كما شملت موجة التراجع سهم “أطلنطا سند” الذي إنخفض بنسبة 3,93 في المائة، وسهم “الشركة المعدنية إميطير” الذي فقد 3,74 في المائة من قيمته.
في المقابل، سجلت بعض الأسهم أداء إيجابيا، حيث تصدرت “دجى الإنعاش الضحى” قائمة الإرتفاعات بمكاسب بلغت 5,23 في المائة، ليصل سعر سهمها إلى 36,20 درهما، متبوعة بشركة “أفريقيا غاز” التي ارتفع سهمها بنسبة 4,5 في المائة، ثم “إقامات دار السعادة” بنسبة 4,38 في المائة، كما حقق سهما “مينيير تويسيت” و”لوسيور كريسطال” إرتفاعا بنسبة 3,69 في المائة و2,76 في المائة على التوالي.
وتعكس حصيلة جلسة اليوم تباينا في أداء المؤشرات والقطاعات المدرجة، مع إستمرار الضغوط على المؤشر الرئيسي، مقابل تسجيل عدد من الأسهم مكاسب مهمة، في وقت تجاوزت فيه قيمة التداولات اليومية عتبة 1,65 مليار درهم.




