الإخبارية 24
قام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح يوم أمس الأربعاء 4 نونبر، بزيارة تفقدية لضابط أمن تعرض لإصابات وكسور بليغة، إثر عملية دهس متعمدة من طرف أحد مستعملي الطريق بمدينة أكادير.
وقد حل حموشي بمدينة أكادير، حيث زار موظف الشرطة المصاب بالمستشفى الجامعي محمد السادس، واطلع عن كثب على وضعه الصحي، ومدى إستجابته للعلاجات الطبية المقدمة له، في أعقاب الحادث الذي تعرض له أثناء مزاولته لمهامه المهنية.
وقد حرص خلال هذه الزيارة، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني على تقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة للشرطي المصاب، مشيدا بما أبان عنه من حس مهني عالٍ، ومنوها بالتضحيات التي قدمها في سبيل أداء واجبه الوظيفي.
وأكد حموشي، بالمناسبة، أن المديرية العامة للأمن الوطني ستواصل إلتزامها الراسخ بحماية موظفيها والدفاع عنهم، والتصدي لكل أشكال الإعتداء التي قد تطالهم أثناء قيامهم بمهامهم الرامية إلى حفظ الأمن العام، وصون النظام العام، وضمان سلامة الأشخاص وحماية الممتلكات.
وقد سبق هذه الزيارة إتخاذ مجموعة من التدابير الإدارية والإجتماعية لفائدة موظف الشرطة المصاب، حيث تقررت ترقيته بصفة إستثنائية، مع تكليف المصالح الصحية والإجتماعية للأمن الوطني بالتكفل بكافة مصاريف العلاج والإستشفاء التي تستدعيها حالته الصحية.
وفي السياق ذاته، كان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني قد أوفد لجنة أمنية مشتركة إلى المستشفى للإطمئنان على الوضع الصحي للشرطي، ضمت مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ومفتش مصالح الصحة للأمن الوطني، إلى جانب والي أمن أكادير، حيث اطلعت على حالته الصحية ووقفت على إحتياجاته، مع توفير مختلف أوجه الدعم والمواكبة اللازمة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سياسة العناية الإجتماعية والمؤسساتية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها، لاسيما الذين يتعرضون لإصابات جسدية أثناء أداء واجبهم المهني، كما تعكس حرص المؤسسة الأمنية على تفعيل مبدأ حماية الدولة لفائدة نساء ورجال الأمن الوطني، وتمكينهم من الرعاية والدعم والتحفيز اللازمين، تقديرا لتضحياتهم المتواصلة في خدمة أمن الوطن وسلامة المواطنين.




