الإخبارية 24
قررت جمهورية الهندوراس تعليق إعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، في خطوة جديدة تعكس التحولات المتواصلة التي يعرفها الموقف الدولي من قضية الصحراء المغربية.
وأُبلغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بهذا القرار عبر رسالة رسمية بعثت بها وزيرة الشؤون الخارجية في الهندوراس، ميريا أكويرو دي كوراليس، وتوصل بها يوم الأربعاء.
وأكدت الوزيرة الهندوراسية، في رسالتها، أن قرار التعليق يأتي في إطار ممارسة بلادها لسيادتها الوطنية، وإنسجاماً مع تمسكها التقليدي بمبادئ عدم التدخل وإحترام الشؤون الداخلية للدول.
كما جددت الهندوراس دعمها الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم للنزاع، فضلاً عن مساندتها لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار رقم 2797.
وأبلغت السلطات الهندوراسية الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بهذا القرار.
يُذكر أن الهندوراس، الواقعة في أمريكا الوسطى، كانت قد اعترفت بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” سنة 1989، قبل أن تجدد هذا الاعتراف سنة 2022.
ويُعد هذا القرار سادس سحب أو تعليق للاعتراف بهذا الكيان خلال السنتين الأخيرتين، في سياق الدينامية المتنامية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.




