الإخبارية 24
أعلن الإتحاد المصري لكرة القدم، اليوم السبت، إنهاء تعاقده مع المدرب حسام حسن، إلى جانب توجيه الشكر لأعضاء جهازه الفني والإداري، وذلك عقب دراسة مجموعة من الملابسات والتطورات التي شهدتها الفترة الأخيرة، وما إعتبره الإتحاد إنعكاساً سلبياً على صورة المنتخب الوطني وإستقراره.
وأوضح الإتحاد، في بلاغ نشره عبر موقعه الرسمي، أن مجلس الإدارة إتخذ هذا القرار إنطلاقاً من مسؤوليته في الحفاظ على مصلحة المنتخب المصري، مؤكداً أن مصلحة المنتخب الوطني الأول تظل في مقدمة أولوياته، وفوق أي إعتبارات أخرى.
وجاء في بيان الإتحاد، “بعد دراسة كل الملابسات والأحداث التي شهدتها الفترة الماضية، وما ترتب عليها من تداعيات وتأثير سلبي على الصورة الإيجابية لمنتخبنا الوطني وإستقراره، فقد قرر مجلس الإدارة، في إطار مسؤوليته، توجيه الشكر إلى الكابتن حسام حسن وجهازه الفني والإداري”.
ويأتي هذا القرار في أعقاب تطورات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية المصرية، خصوصاً بعد قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الصادر قبل ثلاثة أيام، والقاضي بمنع حسام حسن من الظهور في جميع الوسائل الإعلامية، في خطوة أضافت مزيداً من التعقيد إلى وضع المدرب وعلاقته بالمشهد الرياضي والإعلامي في البلاد.
وكان حسام حسن قد تولى قيادة المنتخب المصري في مرحلة شهدت رهانات كبيرة على مستوى المنافسات القارية والدولية، حيث قاد “الفراعنة” إلى دور ثمن النهائي من كأس العالم، قبل أن تنتهي مشاركتهم بالخسارة أمام المنتخب الأرجنتيني، وصيف البطولة، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة إتسمت بالإثارة والتنافس القوي.
ويضع قرار إنهاء التعاقد الإتحاد المصري لكرة القدم أمام تحدي المرحلة المقبلة، خاصة ما يتعلق باختيار قيادة فنية جديدة قادرة على مواصلة العمل مع المنتخب الوطني، والحفاظ على إستقراره، والإستعداد للإستحقاقات الكروية المقبلة، في ظل تطلعات الجماهير المصرية إلى تحقيق نتائج إيجابية وإستعادة المكانة التنافسية للكرة المصرية.
عنوان بديل: الكرة المصرية.. نهاية تجربة حسام حسن على رأس المنتخب بعد خلافات وتطورات مثيرة للجدل




