الإخبارية 24 / عباس كريمي
بعيدا عن التقارير الجاهزة والبروتوكول، خص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، صباح اليوم السبت 7 نونبر، مؤسسة تعليمية ثانوية بإقليم تنغير بزيارة خاصة حيث تابع درساً حضورياً من وسط حجرة دراسية وهو جالس على مقاعد الدراسة بمحاذاة من التلاميذ، حيث تابع الوزير سير العملية الدراسية التعليمية وإستمع للأطر التربوية في إنصات تام وبكل تفاعل مع المتعلمين والأساتذة وأخذ نظرة شمولية ووقف عن قرب على واقع المؤسسات التعليمية دون الإعتماد على التقارير الإدارية التي تصله.
وقد كانت هاته الخطوة المعبرة لزيارة الوزير بعد ظرف وجيز لتنصيبه، إيجابية قصد تسجيل التحديات الحقيقية والمشاكل المتفاقمة التي تواجهها المنظومة التعليمية، خصوصا بالمناطق النائية والجبلية، دون الإعتماد على الطريقة التقليدية التي تعتمد على التقارير الإدارية.
كما أن زيارته هاته كانت مناسبة للإطلاع خلال جولته بجهة درعة تافيلالت على مدى سير تقدم وتنزيل مشروع “مدارس الريادة”، بإعتباره من البرامج المعتمدة من الوزارة كمؤشر إصلاحي تتوخى منه الوزارة معالجة التعثر الحاصل والمتراكم عند التلاميذ، وذلك بإعتماد مقاربة وفق المستوى المناسب” (TaRL)، إعتمادا على الرقمنة مع توفير تجهيزات واليات وأدوات تواكب التطور الحاصل بمستوى عال من الحداثة داخل الأقسام الدراسية بهدف الحصول على نسخة جديدة من تجويد منظومة التعليم الأساسي بالمؤسسات التعليمية خصوصا بالأرياف.
كما تعتبر الزيارة مؤشر حقيقي على إهتمام الوزير بالمنظومة التعليمية، خصوصا أنه خص منطقة بعيدة ونائية وتنقصها تجهيزات كثيرة لمواكبة الإصلاح، ووقف عن قرب على معاناة التلاميذ والأطر، وقد إستحسنها الجميع أملا في تسطير برنامج من الوزير لتشكل زيارته مناطق عديدة بالمغرب لأجل الوقوف على النقائص والمعيقات التي تقف سدا منيعا في تقدم ونجاح المنظومة التعليمية.




