كشفت معطيات وزارة الصحة، من خلال نشرة “كوفيد 19” اليوم الإثنين 8 فبراير، أنه تم خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 234 حالة إصابة جديدة مؤكدة لترتفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة بالفيروس إلى 475.859 حالة.
وأشارت وزارة الصحة أن عدد حالات الشفاء من الفيروس بلغ خلال نفس الفترة المذكورة 493 حالة شفاء جديدة ليرتفع إجمالي حالات الشفاء من الفيروس بالمغرب إلى 454.997 حالة شفاء بنسبة تعاف تبلغ 95,7 في المائة.
وأضافت المعطيات المعلن عنها أن مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يبلغ 1308,5 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 0,6 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة، فيما يصل مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا إلى 12 ألفا و184 حالات.
وأفاد المصدر ذاته، أن عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بلغ 15 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 585 حالة، 41 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و302 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي، وفيما يخص معدل ملء أسرة الإنعاش الخاصة بـ(كوفيد-19)، فقد بلغ 18,5 في المائة.
وبخصوص عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة فقد تم تسجيل 14 حالة وفاة، وتوزعت حالات الوفاة على الجهات على الشكل التالي: جهة الدار البيضاء سطات 4 حالات وفاة، جهة مراكش آسفي 3 حالات، 2 حالات بكل من جهة الشرق وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة سوس ماسة، فيما سجلت حالة وفاة واحدة بجهة فاس مكناس، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 8408 حالة بنسبة فتك تبلغ 1,8 في المائة.
وأضاف المصدر ذاته، أن عدد الحالات المستبعدة بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية بلغ 4.985.294، وذلك مند بداية انتشار الفيروس بالمغرب.
فيما جاء عدد الإصابات المسجلة حسب الجهات وفق آخر الإحصائيات على الشكل التالي: جهة الشرق 60 حالة، جهة الدار البيضاء سطات 52 حالة، جهة الرباط سلا القنيطرة 50 حالة، جهة طنجة تطوان الحسيمة 24 حالة، جهة الداخلة وادي الذهب 16 حالة، جهة سوس ماسة 10 حالات، جهة بني ملال خنيفرة 10 حالات، فيما سجلت 4 حالات بكل من جهتي مراكش آسفي ودرعة تافيلالت، جهة فاس مكناس 3 حالات، كما سجلت حالة واحدة بجهة كلميم واد نون.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، من تباعد جسدي وارتداء الأقنعة مع الحرص على نظافة الأيدي باستمرار، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.




