وأشار بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزيرين أشادا خلال هذه المباحثات بعلاقات الأخوة والتضامن والتعاون الممتازة القائمة بين المغرب وبوركينا فاسو، والتي توطدت طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه الرئيس روش مارك كريستيان كابوري.
وأضاف البلاغ، أن “ناصر بوريطة” و”سوري-كوليبالي” جددا بهذه المناسبة، التأكيد على عزمهما المشترك على تعزيز روابط الصداقة والتعاون متعدد الأبعاد في مختلف القطاعات ذات الإهتمام المشترك على الصعيدين الثنائي والإقليمي والدولي.
وخلص المصدر ذاته، أن الوزيرين إتفقا أيضا على توسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات جديدة، ولاسيما الجوانب الإقتصادية والعلمية والتقنية والثقافية، وكذا مجال الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب والتطرف، بما يعود بالفائدة على البلدين.




