أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 11 شتنبر، بالرباط، مباحثات مع الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الإقتصادية، ماتياس كورمان، وقد تمت خلالها الإشادة بالتعاون الدائم والمثمر الذي يجمع المملكة المغربية بهذه المنظمة الدولية.
وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أنه تم خلال هذه المباحثات، الإعلان عن إختتام البرنامج القُطري الثاني الذي يجمع بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الإقتصادية، ويهم تعزيز المواكبة والشراكة والتعاون في تنزيل عدد من الإصلاحات المهيكلة، المرتبطة بمجالات الحكامة العمومية، والإقتصاد والإستثمار، والإدماج الإجتماعي وكذا التنمية المجالية، وذلك عبر تبني المزيد من الممارسات الفضلى المعتمدة من قبل المنظمة.
وقد إستحضر رئيس الحكومة خلال هذا اللقاء التحولات السوسيو إقتصادية الكبرى في المغرب، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، “والتي بفضلها تحول المغرب إلى قوة إقتصادية صاعدة في المنطقة، بإعتماد إستراتيجيات طموحة في عدد من القطاعات الواعدة، كالطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات والطائرات”.
كما ثمن عزيز أخنوش الخلاصات الإيجابية للدراسة الأولى المنجزة من طرف منظمة التعاون والتنمية الإقتصادية حول المغرب، المتعلقة بتقديم تحليل للوضع الإقتصادي بالمملكة، والتي إستعرض السيد ماتياس كورمان خطوطها العريضة خلال هذه المباحثات.
وقد أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى مواصلة تعزيز دينامية الشراكة الثنائية، والمضي قدما نحو آفاق جديدة وواعدة للتعاون.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن البرنامج القُطري الثاني يشكل لبنة جديدة في تعزيز علاقات التعاون البناءة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الإقتصادية، بإعتبار المملكة أول بلد في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والرابع على الصعيد العالمي الذي ينخرط في هذه الشراكة المتميزة.




