الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
مع حلول شهر رمضان، يشهد سوق السمك حركية متزايدة تعكس المكانة الخاصة التي يحتلها هذا المنتوج في المائدة الرمضانية، حيث يُعدّ طبقاً أساسياً في وجبة الإفطار لدى عدد كبير من الأسر، ويؤدي هذا الطلب المرتفع، الذي يتكرر سنوياً خلال الشهر الفضيل، إلى ضغط واضح على العرض، ما ينعكس بدوره على مستويات الأسعار في مختلف الأسواق.
وفي ظل هذا الإرتفاع، يجد عدد من المواطنين صعوبة في إقتناء السمك الطري، بعدما تجاوزت أسعاره القدرة الشرائية لفئات واسعة، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والمتوسط. هذا الوضع يدفع العديد من الأسر إلى البحث عن بدائل تضمن التوازن بين الجودة والثمن، دون الإستغناء عن هذا المكوّن الغذائي المهم.
في هذا السياق، تبرز الأسماك المجمدة ضمن مبادرة “حوت بلادي” كخيار متاح لشريحة كبيرة من المستهلكين، إذ تُقدم بأسعار أقل نسبياً مقارنة بالمنتوج الطري، مع الحفاظ على شروط السلامة الصحية وسلسلة التبريد. وتراهن المبادرة على توسيع نقاط البيع وتقريب المنتوج من المواطنين، بهدف التخفيف من حدة التقلبات السعرية خلال فترة الذروة الرمضانية، وضمان ولوج أوسع إلى منتوج بحري يُعدّ جزءاً أساسيا في المكونات الغذائية الرمضانية لدى العديد من الأسر المغربية.




