ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من ألفي حالة

الإخبارية 242 ساعتين ago
ارتفاع وفيات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من ألفي حالة

الإخبارية 24

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء 11 غشت، إرتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس “إيبولا” في البلاد إلى أكثر من ألفي حالة، في مؤشر جديد على اتساع نطاق الأزمة الصحية التي تواجهها السلطات في عدد من الأقاليم.

وأوضحت الوزارة أن عدد الوفيات المؤكدة جراء الإصابة بالفيروس بلغ 2011 حالة، فيما ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 4381 حالة، وفق أحدث البيانات الصادرة عن معهد الصحة العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتتوزع الإصابات المسجلة على خمسة أقاليم، وسط مخاوف متزايدة من إستمرار انتشار الفيروس وإتساع رقعة التفشي، في وقت تواجه فيه السلطات الصحية تحديات كبيرة مرتبطة بسرعة إنتقال العدوى والقدرة على توفير الرعاية اللازمة للمصابين وتتبع المخالطين.

ويأتي هذا التطور في ظل تحذيرات متكررة أطلقتها منظمة الصحة العالمية بشأن التسارع الملحوظ في إنتشار فيروس إيبولا داخل البلاد، مشيرة إلى أن وتيرة تسجيل الإصابات في بعض المناطق أصبحت تتجاوز، وفق المعطيات المتاحة، قدرات الاستجابة الصحية الحالية.

وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في 15 ماي الماضي، عن تسجيل التفشي السابع عشر لفيروس “إيبولا” في تاريخ البلاد، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من موجة وبائية جديدة في دولة سبق أن واجهت عدة تفشيات للفيروس على مدى السنوات الماضية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يرتبط التفشي الحالي بمتحور بونديبوغيو، وهو سلالة من فيروس إيبولا تختلف عن السلالات الأخرى التي تسببت في تفشيات سابقة، ولا يتوفر لها، وفق المعطيات الواردة، لقاح أو علاج معتمد بشكل خاص حتى الآن.

ويفرض إرتفاع أعداد الوفيات والإصابات ضغوطاً إضافية على المنظومة الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من محدودية الموارد وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة، الأمر الذي يجعل سرعة إكتشاف الحالات وعزلها وتتبع المخالطين من بين أبرز التحديات أمام فرق الاستجابة.

وتواصل السلطات الصحية، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، جهودها للحد من إنتشار الفيروس، من خلال تعزيز عمليات الرصد الوبائي والتشخيص والعزل، إلى جانب تكثيف حملات التوعية للسكان بشأن سبل الوقاية وتقليص مخاطر إنتقال العدوى.

ويُعد فيروس “إيبولا” من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ يمكن أن يؤدي إلى حمى شديدة وأعراض حادة، وقد تكون الإصابة به قاتلة في غياب الرعاية الطبية المناسبة، فيما يمثل إحتواء التفشيات في مراحلها الأولى عاملاً حاسماً للحد من الخسائر البشرية ومنع إنتقال الفيروس إلى مناطق جديدة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News