الإخبارية 24
تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء مع شريط فيديو جرى تداوله يوم أمس الجمعة 14 غشت الجاري، على عدد من صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، يظهر من خلاله شخص وفتاة داخل إحدى المقابر، مرفوقاً بتعليق مكتوب وتسجيل صوتي يتضمنان إدعاءات بشأن تعرض طفلة تبلغ من العمر 12 سنة للإستدراج بهدف تعريضها لإعتداء جنسي من طرف مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء.
وفور رصد هذا المحتوى، باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثاً وتحريات ميدانية وتقنية للتحقق من صحة المعطيات المتضمنة في الشريط، وتحديد هوية الأشخاص الظاهرين فيه، وكشف حقيقة الوقائع التي جرى تداولها على نطاق واسع.
وقد أفضت التحريات إلى تحديد هوية الفتاة التي ظهرت في الفيديو، حيث تبين أنها راشدة تبلغ من العمر 21 سنة، خلافاً لما ورد في الإدعاءات المصاحبة للمقطع، كما تمكنت المصالح الأمنية من ضبط المعنية بالأمر في حالة تلبس بحيازة مادة لاصقة تستعمل في التخدير.
وأظهرت الأبحاث والتحريات المتواصلة أن المعنية بالأمر لم تكن ضحية لأي إعتداء جنسي، وأن وجودها داخل المقبرة، وقت تصوير الشريط، كان مرتبطاً بإستهلاك المخدرات، وفق المعطيات التي توصلت إليها الأبحاث الأمنية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وتتولاه مصالح الشرطة بمنطقة أمن عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.




