“إيبولا” يحصد ضحيتين في كينيا ويمتد إلى أوغندا ونيجيريا وسط مخاوف من إتساع رقعة التفشي

الإخبارية 2423 أكتوبر 2026
“إيبولا” يحصد ضحيتين في كينيا ويمتد إلى أوغندا ونيجيريا وسط مخاوف من إتساع رقعة التفشي
الإخبارية 24 

سجّلت كينيا وفاة ثانية مرتبطة بفيروس “إيبولا”، اليوم الجمعة، في سياق تفشٍ للمرض انطلق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط رصد إصابات في عدد من دول المنطقة، من بينها أوغندا ونيجيريا، ما يثير مخاوف بشأن إحتمال إتساع نطاق إنتشار العدوى.

وأعلنت وزارة الصحة الكينية أن الضحية الأخيرة امرأة تبلغ من العمر 65 عاماً، كانت على اتصال مباشر بأفراد عائلة الحالة الأولى التي توفيت جراء الإصابة بالفيروس، وأوضحت أن المرأة كانت تخضع للحجر الصحي قبل ظهور الأعراض عليها في 13 أكتوبر 2026.

وأضافت الوزارة أن الحصيلة الإجمالية للوفيات إرتفعت إلى حالتين من بين تسع حالات مؤكدة، مشيرة إلى أن البلاد تسجل حالياً سبع إصابات مؤكدة، يتلقى أصحابها العلاج داخل مركزين مخصصين للعزل، وأكدت السلطات الصحية الكينية أن الحالات المسجلة تندرج ضمن بؤرة تفشٍ واحدة، موضحة أنه لم يتم، حتى الآن، رصد أدلة على إنتقال العدوى داخل المجتمع.

وكانت كينيا قد أعلنت، قبل تسجيل هذه الحالات، عدم رصد أي إصابة بالفيروس حتى السادس من أكتوبر، وذلك عقب وفاة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن يعود إلى بلاده، وفي سياق متصل، أصدرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تحذيراً لمواطنيها بشأن السفر إلى كينيا، عقب تسجيل إصابة جديدة بالفيروس، وفق المعطيات الواردة بشأن تطورات الوضع الوبائي في البلاد.

الكونغو الديمقراطية بؤرة التفشي وأوغندا ونيجيريا في دائرة المتابعة

كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت، في ماي الماضي، تفشياً جديداً لفيروس “إيبولا”، هو السابع عشر من نوعه في البلاد، حيث تجاوز عدد الإصابات المسجلة منذ ذلك الحين تسعة آلاف حالة، وفق الأرقام الواردة في المعطيات المتعلقة بالتفشي.

ويُعد إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة، خصوصاً في غياب الرعاية الطبية المناسبة، وقد تسبّب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدى العقود الخمسة الماضية، أما في أوغندا، فقد سُجلت 20 إصابة خلال التفشي السابق، معظمها لدى أشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب حالتي وفاة، قبل أن تعلن السلطات الأوغندية خلو البلاد من الفيروس في أغسطس الماضي.

وفي تطور آخر، أعلنت وزارة الصحة النيجيرية، الجمعة، أن نتائج الفحوص الجينية أظهرت تشابهاً بين الفيروس الذي رُصد في البلاد والسلالة المرتبطة بأول حالة سُجلت في كينيا خلال أكتوبر الجاري. وكانت نيجيريا قد أعلنت، يوم الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بـ”إيبولا”، لدى زوجة أحد الموظفين في السفارة السويسرية بالعاصمة أبوجا، التي عادت من أوغندا في الثالث من أكتوبر الجاري.

من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية السويسرية، الجمعة، أن المصابة لم يسبق لها السفر إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة صادرة عن الحكومة الأوغندية، وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية التنسيق بين الدول المعنية وتعزيز إجراءات المراقبة الوبائية وتتبع المخالطين، بهدف الحد من انتقال العدوى واحتواء بؤر التفشي، في إنتظار اتضاح الصورة الوبائية بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News