ضرب زلزال بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريشتر، اليوم الإثنين 26 أكتوبر، منطقة قبالة الساحل الغربي لجزر أوغاساوارا اليابانية، وفق ما أفادت به وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية، بحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة.
وأوضحت الوكالة أن مركز الهزة الأرضية وقع على عمق يناهز 500 كيلومتر تحت سطح الأرض، وهو عمق كبير نسبياً، ما يجعل تأثير الزلزال على سطح الأرض مختلفاً عن الهزات التي تحدث بالقرب من القشرة الأرضية.
ويأتي هذا الزلزال بعد يوم واحد من هزة أرضية أخرى بلغت قوتها 6.5 درجات، ضربت جزر أوغاساوارا، الواقعة في المحيط الهادئ والتابعة إدارياً لليابان، الأمر الذي أعاد تسليط الضوء على النشاط الزلزالي الذي تشهده المنطقة بحكم موقعها الجغرافي والجيولوجي.
وتُعد اليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، نظراً لوقوعها عند ملتقى أربع صفائح تكتونية رئيسية، هي صفيحة المحيط الهادئ، وصفيحة بحر الفلبين، والصفيحة الأوراسية، وصفيحة أمريكا الشمالية، وهو ما يتسبب في نشاط زلزالي متكرر، فضلاً عن إرتباطه بالنشاط البركاني في الأرخبيل الياباني.
كما تضم اليابان عدداً من البراكين النشطة، ما يجعلها تواجه باستمرار مخاطر طبيعية تستدعي إعتماد أنظمة متطورة للرصد والإنذار المبكر، إلى جانب إجراءات الإستعداد والإستجابة للكوارث.
ورغم عدم الإبلاغ عن أضرار جراء الزلزال الأخير، تظل متابعة التطورات الزلزالية في المنطقة أمراً ضرورياً، خصوصاً في ظل توالي الهزات الأرضية التي شهدتها جزر أوغاساوارا خلال يومين متتاليين.




