الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
أعرب حزب الإتحاد الدستوري عن إعتزازه بالمكتسبات التي حققتها المملكة المغربية في ملف الصحراء المغربية، على ضوء التطورات التي شهدها إجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المنعقد يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، وما تضمنه بلاغ الديوان الملكي الصادر بالمناسبة.
وأكد الحزب من خلال بلاغ له اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، دعمه الكامل للمواقف والتوجهات الواردة في بلاغ الديوان الملكي، معتبرا أنها تعكس التحولات التي تعرفها القضية الوطنية الأولى، في ظل القيادة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وجدد الإتحاد الدستوري تشبثه بثوابت الأمة ومقدساتها، وفي مقدمتها الوحدة الترابية للمملكة، مؤكدا تجند قيادته وقواعده ومناضلاته ومناضليه وراء جلالة الملك، وإنخراطه المتواصل في الدفاع عن سيادة المغرب وصيانة مصالحه العليا.
وفي السياق ذاته، نوه الحزب بالرؤية الإستراتيجية لجلالة الملك والجهود الدبلوماسية المتواصلة التي يقودها دفاعا عن الوحدة الترابية، مشيرا إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق مكتسبات نوعية وإحداث تحولات في التعاطي الدولي مع النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
كما أشاد بالدينامية الدولية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت من حشد دعم أكثر من ثلثي أعضاء منظمة الأمم المتحدة، من بينهم أعضاء دائمون بمجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة، لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بإعتبارها الإطار الذي يدعمه المغرب من أجل تسوية هذا النزاع.
كما إعتبر الحزب أن تزامن هذه التطورات مع تخليد “عيد الوحدة”، الذي أقره جلالة الملك، يحمل دلالات تاريخية ورمزية، ويعكس الإنتقال إلى مرحلة جديدة في مسار القضية الوطنية، قوامها التحول في مقاربات تدبير هذا الملف وتعزيز المكتسبات المحققة.
وفي ما يتعلق بالمواقف المغربية، جدد الإتحاد الدستوري دعمه لتمسك المملكة بوقف إطلاق النار، مع التشديد على ضرورة إحترام سلامة أراضيها ووحدتها، وصيانة أمنها الوطني وضمان طمأنينة مواطنيها، إلى جانب مواصلة التحرك الدبلوماسي على المستويين الثنائي والإقليمي.
وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستدعي مواصلة التعبئة الوطنية الشاملة، وتعزيز الإلتفاف حول الثوابت الوطنية، في ظل الإجماع الوطني والتلاحم بين العرش والشعب، بما يضمن صيانة المكتسبات المحققة ومواصلة مسيرة التنمية والبناء بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.




