أوضحت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال ـ خنيفرة، من خلال بلاغ لها اليوم الأحد 27 يونيو، أنه لم يسجل قط أن تم حرمان أي طفل أو طفلة من حقه في التمدرس بناء على وضعيته العائلية، أو أي إعتبارات أخرى، مؤكدة حرص الوزارة والأكاديمية ومصالحهما الخارجية على ضمان الحق في التمدرس للجميع، بإعتباره حقا دستوريا، بل ويتم التنسيق مع المصالح المختصة، وخاصة السلطات الترابية، والنيابة العامة لتسوية وضعية بعض الأطفال الذين لا يتوفرون على الوثائق الثبوتية، من باب أدوار هذه الأخيرة في مجال الحالة المدنية، ودورها الحمائي للأسرة وعناصرها.
وأشارت الأكاديمية أن التلميذة والتلميذ الشقيقان الذي تم تصويرهما في الشريط، متمدرسان بالمستوى السادس إبتدائي، ويتوفران على رقم مسار، ووضعية تمدرسهما سليمة.
وأضاف المصدر ذاته، أن إدعاء حرمان تسجيلهما بالثانوي الإعدادي غير صحيح، بدليل أن نتائج الإمتحان الإشهادي للمستوى السادس إبتدائي لم يتم إعلانها بعد، فكيف يتم ضمان حقهما في التسجيل والإنتقال بين المستويات، ثم حرمانهما من الإنتقال إلى السلك الموالي؟.




