الإخبارية 24 / عباس كريمي
في إطار زياراته الميدانية التفقدية، أشرف عامل إقليم شيشاوة، بوعبيد الكراب، اليوم الإثنين 10 مارس، على تفقد مركزي تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة بكل من شيشاوة وإمنتانوت، المحدثين في إطار البرنامج الثاني من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي يعنى بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وقد رافق عامل الإقليم في هذه الزيارة كل من المندوب الإقليمي للتعاون الوطني ورئيس جمعية أطباء صيادلة وجراحي الأسنان بشيشاوة بالإضافة إلى رئيس قسم العمل الإجتماعي ورئيس مصلحة برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وقد إستهل العامل زيارته من جماعة إمنتانوت، بحضور باشا مدينة إمنتانوت والسلطة المحلية، حيث إطلع على سير العمل داخل مركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، الذي تم إحداثه بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تقديم خدمات الرعاية الإجتماعية والتأهيل النفسي والمهني للأشخاص ذوي الإعاقة.

ويضم المركز عدة مرافق مجهزة، من بينها قاعات للعلاج الطبيعي، وورشات للتكوين المهني، ومرافق تعليمية وتأهيلية تهدف إلى تمكين المستفيدين من إكتساب مهارات تساعدهم على الإندماج في المجتمع وسوق الشغل.
كما إستمع عامل الإقليم إلى شروحات مفصلة قدمتها رئيسة جمعية الغيث للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة حول الخدمات المقدمة، وكذا التحديات التي تواجه هذه الفئة وسبل تحسين جودة الخدمات داخل المركز.
تم إنتقل العامل والوفد المرافق له بعد ذلك إلى مركز تأهيل وإدماج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة بمدينة شيشاوة، بحضور باشا مدينة شيشاوة والسلطة المحلية، حيث تفقد مختلف المرافق والبنيات التحتية، ووقف على سير البرامج التأهيلية التي يوفرها المركز لفائدة المستفيدين.
ويهدف المشروع إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من الإستفادة من التأهيل التربوي والمهني، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والإجتماعي، بما يتماشى مع الرؤية الشاملة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تعزيز الإدماج الإجتماعي للأشخاص في وضعية هشاشة.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود المبذولة من قبل السلطات الإقليمية وشركائها، لتعزيز البنيات التحتية الإجتماعية، وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة، وفق مقاربة تنموية تضمن الإدماج الفعلي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وقد أكد عامل الإقليم خلال الزيارة على أهمية ضمان إستمرارية هذه المشاريع، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، عبر تكوين الموارد البشرية وتعزيز الشراكات مع مختلف الفاعلين، مشددًا على ضرورة إنخراط الجميع في دعم الفئات الهشة لتحقيق تنمية بشرية مستدامة وشاملة.




