الإخبارية 24
تعتزم الحكومة البريطانية الإعلان خلال الأسبوع الجاري عن حزمة إجراءات جديدة ترمي إلى تعزيز سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي، من أبرزها حظر إستخدام بعض منصات التواصل الإجتماعي على الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً، وفق ما أكدته وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي، اليوم الأحد.
وأوضحت ناندي، في تصريحات أدلت بها لشبكة “سكاي نيوز”، أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود حكومية متواصلة للتصدي للمخاطر المتزايدة التي يواجهها الأطفال عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن الحظر المقترح لا يشكل “حلاً سحرياً” لجميع التحديات المرتبطة بإستخدام المنصات الرقمية، لكنه يمثل إجراءً مهماً من شأنه المساهمة في تعزيز حماية القاصرين والحفاظ على سلامتهم.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء عن الوزيرة البريطانية قولها إن رئيس الوزراء كير ستارمر سيكشف قريباً عن تفاصيل القيود الجديدة، وذلك عقب سلسلة من المشاورات والدراسات التي أجرتها الحكومة بشأن أفضل السبل لحماية الأطفال من المحتويات الضارة والمخاطر الرقمية.
وأضافت أن نتائج المشاورات أظهرت تأييد “الغالبية العظمى” من المشاركين لفكرة فرض قيود على إستخدام منصات التواصل الإجتماعي من قبل الفئات العمرية الصغيرة، لافتة إلى أن هذا التأييد لم يقتصر على أولياء الأمور والخبراء، بل شمل أيضاً عدداً كبيراً من الشباب.
وأكدت ناندي أن النقاش خلال مرحلة المشاورات لم يكن يدور حول ضرورة توفير الحماية للأطفال، بإعتبارها أمراً محل إجماع واسع، وإنما تركز أساساً على تحديد الآليات الأكثر فعالية لتحقيق هذه الحماية وضمان بيئة رقمية أكثر أماناً للأجيال الناشئة.




