أعلنت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، اليوم الإثنين 20 ماي، بمجلس النواب، عن إطلاق برنامج جديد لتغطية 1800 منطقة قروية بالأنترنيت خلال الأشهر المقبلة، في إشارة منها إلى المرحلة الثانية من المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي والعالي جدا.
وقد أوضحت الوزيرة في معرض جوابها على سؤال شفوي حول “حصيلة تفعيل ورش الرقميات الوارد في وثيقة النموذج التنموي، تقدم به فريق التقدم والإشتراكية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن الوزارة تواصل تنزيل المرحلة الأولى من البرنامج المذكور، والذي يهدف إلى تغطية 10 آلاف و740 منطقة قروية كانت تعاني من نقص مستوى التغطية بالأنترنيت.
وبعد أن سجلت الوزيرة وجود تقدم هام في ورش الرقمنة، أشارت إلى أنه تم إعداد الإستراتيجية الوطنية للتنمية الرقمية في أفق 2030، والتي تم عرضها على في المجلس الحكومي وخلال إجتماع اللجنة الوطنية للتنمية الرقمنة، تمهيدا لإطلاقها.
كما أفادت غيثة مزور أن الوزارة تعمل حاليا على منصة رقمية موحدة، مشيرة إلى وجود أزيد من 600 منصة رقمية عمومية”، وإلى توفر المغرب على “واحدة من أفضل البنى التحتية في مجال الإتصالات في إفريقيا”.
كما أكدت الوزيرة في معرض جوابها على سؤال شفهي حول “الصعوبات التي تواجه المواطنين لولوج الإدارة الإلكترونية” تقدم به الفريق الإستقلالي للوحدة والتعادلية، أن الوزارة تعمل على “مواكبة مختلف الإدارات من أجل إعتماد منهجيات جديدة، وتحسين الخدمات الرقمية، بالإضافة إلى الإشتغال على إحداث مراكز القرب التي ستمكن المواطنين من الولوج للخدمات الرقمية بطريقة سهلة”.
وقدمت الوزيرة مثالا على فعالية المنصات الرقمية، بنموذج منصة “رخص”، والتي أفادت بأنها تسلم يوميا 10 آلاف رخصة بطريقة إلكترونية، موضحة أن هذه المنصة تمكن من “تدبير شفاف لطلبات التراخيص في مجالات التعمير والأنشطة ذات الطابع الإقتصادي على المستوى الوطني”.
ومن الأمثلة التي ساقتها الوزيرة أيضا، “منصة السجل الإجتماعي الموحد”، حيث أبرزت أنها مكنت من تبسيط مساطر الإستفادة من الدعم الإجتماعي دون الحاجة لأن يدلي المواطن بوثائق ثبوتية والتنقل بين عدة إدارات، مشيرة إلى أن عدد المسجلين بهذه المنصة بلغ أكثر من 17 مليون.




