الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
سجلت أسعار النفط العالمية إرتفاعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 22 يوليوز، بعدما تجاوز سعر خام برنت حاجز 95 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ نحو ستة أسابيع، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط وإستمرار الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وإرتفع خام برنت، وهو المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 4.4 في المائة ليصل إلى 95.02 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 4.5 في المائة مسجلًا 88.16 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية التي تشهدها الأسواق خلال الأسابيع الأخيرة.
ويأتي هذا الإرتفاع في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية عن كثب تطورات النزاع في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من إتساع رقعة المواجهات وتأثيرها المحتمل على إنتاج النفط وحركة الشحن عبر الممرات البحرية الحيوية، وهو ما قد ينعكس على إستقرار الإمدادات العالمية.
وقد دفعت هذه التطورات المستثمرين إلى تكثيف عمليات شراء العقود الآجلة للنفط، تحسبًا لأي إضطرابات إضافية قد تؤدي إلى نقص في المعروض، في وقت يظل فيه سوق الطاقة شديد الحساسية تجاه أي تصعيد جيوسياسي في المناطق المنتجة للنفط.
ويرى محللون أن إستمرار التوترات العسكرية قد يبقي أسعار النفط تحت ضغوط صعودية خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا إمتدت تداعيات الصراع إلى البنية التحتية للطاقة أو أثرت على حركة صادرات الخام، ما قد يزيد من تقلبات الأسواق العالمية ويرفع كلفة الطاقة على الإقتصادات المستوردة.




