أعلن التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، اليوم، إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، مؤكدا أن العملية أسفرت عن تدمير 136 هدفا عسكريا في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل إستمرار المواجهات العنيفة على الأرض منذ أسابيع، وسط تصاعد التوترات الميدانية وتواصل العمليات العسكرية في عدد من المناطق اليمنية، في مشهد يعكس إستمرار تعقيدات الأزمة التي تشهدها البلاد.
وبحسب المعطيات المعلنة، تستهدف العملية مواقع وأهدافا عسكرية تابعة للحوثيين، في إطار التحركات التي يقودها التحالف دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف التي جرى تدميرها أو الحصيلة البشرية المحتملة لهذه الضربات.
وفي المقابل، أفادت قناة “المسيرة”، التابعة لجماعة الحوثيين، بوقوع هجمات في محافظة صعدة، شمالي اليمن، دون أن تتوافر، ضمن المعطيات الواردة، تفاصيل دقيقة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عنها، ويأتي هذا التطور في سياق نزاع يمني مستمر منذ سنوات، خلف تداعيات إنسانية وإقتصادية واسعة، وأدى إلى تفاقم معاناة السكان وتدهور الأوضاع المعيشية في مناطق عدة من البلاد.
ومن شأن إستمرار العمليات العسكرية أن يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي في اليمن، في وقت تظل فيه جهود التسوية السياسية وتخفيف التصعيد من أبرز التحديات المطروحة لإنهاء النزاع والتوصل إلى حل يضع حدا لمعاناة اليمنيين.




