أشارت معطيات وزارة الصحة، من خلال نشرة “كوفيد 19” اليوم الخميس 8 أبريل، أنه تم خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 635 حالة إصابة جديدة مؤكدة لترتفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة بالفيروس إلى 500 ألفا و323 حالة.
وأعلنت وزارة الصحة من خلال النشرة ذاتها، أن عدد حالات الشفاء من الفيروس بلغ خلال نفس الفترة المذكورة 546 شفاء جديدة ليرتفع إجمالي حالات الشفاء من الفيروس بالمغرب إلى 486 ألفا و913 حالات شفاء بنسبة تعاف تبلغ 97,3 في المائة.
وأشارت المعطيات المعلن عنها أن مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يبلغ 1375,8 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 1.7 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة، فيما يصل مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا إلى 4537 حالة، فيما بلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 55 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 434 حالة، 18 منها تحت التنفس الإصطناعي الإختراقي، و217 تحت التنفس الإصطناعي غير الإختراقي.
وأشار المصدر ذاته، أن معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19)، فقد بلغ 13,7 في المائة، وفيما يخص عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة فقد تم تسجيل 6 حالات وفاة وتوزعت حسب الجهات على الشكل التالي: حالتين بجهة الدار البيضاء سطات وحالة واحدة بكل من جهة مراكش آسفي وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة طنجة تطوان الحسيمة وحهة الشرق، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 8873 حالة بنسبة فتك تبلغ 1,8 في المائة.
فيما جاء عدد الإصابات المسجلة حسب الجهات وفق آخر الإحصائيات على الشكل التالي: الدار البيضاء سطات 454 حالة، جهة مراكش آسفي 40 حالة، جهة الرباط سلا القنيطرة 36 حالة، جهة طنجة تطوان الحسيمة 21 حالة، جهة العيون الساقية الحمراء 18 حالة، فيما تم تسجيل 14 حالة جديدة بكل من جهة درعة تافيلالت و جهة سوس ماسة، فيما سجلت 10 حالات بجهة فاس مكناس، و 9 حالات بكل من جهة بني ملال خنيفرة وجهة الداخلة وادي الذهب، فيما تم تسجيل 8 حالات بجهة الشرق، وحالتين بجهة كلميم واد نون.
وأشارت النشرة ذاتها، أن عدد المستفيدين من الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 4 ملايين و433 آلاف و939 شخصا؛ فيما إستفاد 4 ملايين و75 ألفا و290 شخصا من الحقنة الثانية إلى حدود اليوم الخميس 8 أبريل.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الإلتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، من تباعد جسدي وارتداء الأقنعة مع الحرص على نظافة الأيدي بإستمرار، والإنخراط في التدابير الإحترازية التي إتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.




